عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: الأمير فيليب زوج ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية يغادر المستشفى في لندن

euronews_icons_loading
شاهد: الأمير فيليب زوج ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية يغادر المستشفى في لندن
حقوق النشر  Stefan Rousseau/AP
حجم النص Aa Aa

غادر الأمير فيليب، زوج ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، الثلاثاء المستشفى اللندني الذي كان يمكث فيه، بعدما أمضى شهراً متنقلاً بينه وبين مستشفى آخر، بسبب التهاب في البداية ثم لإجراء عملية في القلب. وأُدخِل الأمير فيليب الذي يبلغ عامه المئة في حزيران/يونيو المقبل إلى مستشفى الملك إدوارد السابع في 16 شباط/فبراير وعولج من التهاب.

وعاد إليه لتمضية فترة نقاهة بعدما أجريت له عملية جراحية لمعالجة مشكلة موجودة أصلاً في القلب في مستشفى القديس برثولماوس في وسط لندن الذي يضم أكبر خدمة متخصصة في أمراض القلب والأوعية الدموية في أوروبا.

قد نجح بعض المصورين الذين تواجدوا في محيط المستشفى في التقاط بعض الصور الخاصة بالأمير أثناء خروجه من المستشفى. ولم يصدر حتى هذه الأثناء أي تعليق عن قصر باكنغهام.

وجاء إدخال الأمير فيليب المستشفى في خضم عاصفة تضرب العائلة الملكية التي تواجه أزمة جرّاء المقابلة التلفزيونية التي أجريت مع الأمير هاري حفيد الملكة وزوجته ميغن ماركل عبر التلفزيون الأمرdكي بعد حوالd عام من انسحابهما الفعلي من العائلة الملكية وانتقالهما إلى كاليفورنيا واستقرارهما في كاليفورنيا.

وقد اعتزل الأمير فيليب الحياة العامة في آب/أغسطس 2017 بعد مشاركته في أكثر من 22 ألف مناسبة رسمية منذ اعتلاء زوجته العرش في 1952. ويواصل مرافقة الملكة في بعض الإطلالات العلنية.

وفي حزيران/يونيو 2017، أدخل الأمير فيليب المستشفى حيث أمضى ليلتين إثر "التهاب متصل بمرض تم تشخيصه سابقا". وخضع لعملية جراحية في الورك سنة 2018.

وفي كانون الثاني/يناير 2019، تعرض لحادث سيارة بعدما اصطدمت مركبته من نوع "لاند روفر" بسيارة أخرى لدى الخروج من ساندرينغهام ما أدى إلى انقلاب سيارته. وقد نجا من الحادثة لكنه تخلى على إثرها عن رخصة القيادة.

وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه، أدخل مستشفى إدوارد السابع حيث أمضى أربع ليال "تحت المراقبة بسبب مشكلات صحية جرى تشخيصها سابقا"، بحسب الدوائر الملكية البريطانية.

ورغم التكهنات فإنه لا يوجد ما يشير إلى أن الأمير قد أصيب بفيروس كورونا الجديد وأن مرضه مرتبط بهذا الوباء إذا سبق له والملكة إليزابيث الثانية أن تلقيا اللقاح المضاد لفيروس كوفيد_19 في يناير/كانون الثاني الماضي وقد اختارا نشر لحظات حصولهما على اللقاح لتشجيع البريطانيين على أخذ اللقاح أيضًا.