المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير: تراجع أعداد المسجونين في دول الاتحاد الأوروبي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
تقرير: تراجع أعداد المسجونين في دول الاتحاد الأوروبي
حقوق النشر  Misha Japaridze/ASSOCIATED PRESS

أفاد تقرير صدر عن المجلس الأوروبي لحقوق الإنسان أن أعداد من يودعون إلى السجون داخل دول الاتحاد الأوروبي شهد انخفاضا طفيفا عام 2020 ، بسبب الإجراءات المصاحبة لاستشراء وباء كوفيد-19.

وبحسب التقرير، تراجعت جرائم المخدرات والسرقة والقتل منذ عام 2013. لكن اكتظاظ السجون لا يزال يمثل مشكلة في العديد من الدول الأعضاء. على المستوى الأوربي عامةً ، انخفض معدل من أودعوا السجن بشكل طفيف مقارنة بعام 2019 (بنسبة 1.7% ).

ووفقاً لـ «مارسيلو إيبي» ، الذي يرأس فريق الباحثين في جامعة لوزان السويسرية والمسؤول عن إصدار هذه الإحصائية السنوية ، فإن جزءًا من تفسير الظاهرة يشير إلى أن عدد الجرائم «التقليدية» ، مثل السرقات والسطو ، قد انخفض في الآونة الأخيرة.

ويعد السبب الأكثر شيوعًا للسجن بين السجناء المحكوم عليهم هو جرائم المخدرات بـ «17.7%» ، وفقًا لتقرير مجلس أوروبا. وتأتي بعد ذلك السرقة بـ «13%» والقتل ومحاولة القتل بـ «12%».

يؤكد مارسيلو إيبي أن الجرائم الإلكترونية في ارتفاع منذ عدة سنوات. لكن من الصعب محاكمة مرتكبي هذه الجرائم . موضحا أن الأوضاع مختلفة جدًا في أوروبا : "دول الشمال ، على سبيل المثال ، تطبق عقوبات بفترات حبس قصيرة بينما تطبق دول البحر الأبيض المتوسط ​​ فترات عقوبة بالسجن طويلة جدًا".

تختلف إدارة المؤسسات أيضًا كثيرًا. بعض الدول لديها لوائح محددة للغاية. في إيطاليا ، "ينبغي أن يستفيد كل سجين مساحة 9 أمتار مربعة ، وإذا أضيف سرير ثان فينبغي توفير مسافة خمسة أمتار مربعة إضافية,

من ناحية أخرى ، فإن الجرائم الإلكترونية في ارتفاع منذ عدة سنوات. لكن من الصعب محاكمة مرتكبي هذه الجرائم وهذه الظاهرة لم تؤثر بعد على معدل السجن

وتعتبر بلجيكا من بين الدول"العشر الأوائل" في دول الاتحاد الأوروبي التي تضم أعلى نسب من السجناء الذين لم تصدر بحقهم أحكام نهائية ، أو ينتظرون محاكمة الاستئناف أو ببساطة هم يقبعون في الحبس الوقائي: 37% ، بينما المتوسط ​​الأوروبي هو 22%. وتحلل هذه الإحصائية المعدل الإجمالي لشغل السجون «عدد السجناء لكل 100 ألف نسمة» ، والذي كان في إتجاه تنازلي منذ عام 2013.