عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما حقيقة مقترح رئيس وزراء سلوفينيا "المزعوم" بشأن إعادة ترسيم الحدود غرب البلقان؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيس وزراء سلوفينيا، يانيز جانشا
رئيس وزراء سلوفينيا، يانيز جانشا   -   حقوق النشر  Francisco Seco/AP
حجم النص Aa Aa

ذكرت وسائل إعلامية في سلوفينيا وفي البوسنة والهرسك أن مكتب رئيس وزراء سلوفينيا، يانيز جانشا ،بعث برسالة إلى رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال يتحدث فيها عن مشروع يقضي بإعادة ترسيم الحدود الخارجية في غرب البلقان.

نشر موقع necenzurirano.si الخميس الـ 15 من نيسان/أبريل، في ليوبليانا ما زعم أنها "`ورقة غير رسمية'' يُعتقد أن رئيس وزراء سلوفينيا، يانيز جانشا أو أحد من دائرته المقربة في مكتب رئاسة الوزراء بسلوفينيا قد أرسل بها إلى بروكسل، عبر قنوات غير دبلوماسية، تقترح مضامينها تغييرات محتملة على الحدود لمعالجة القلق المستمر في يوغوسلافيا السابقة. وكانت الرسالة موسوم عنوانها بـ "غرب البلقان - الطريق إلى الأمام". لكن رئيس الوزراء يانيز جانشا نفى علمه بمضامين الرسالةـ عبر تصريحات ذكرتها مواقع إلكترونية.

كانت وسائل الإعلام البوسنية هي الأولى التي تحدثت الإثنين على أن رئيس وزراء سلوفينيا، يانيز جانشا قد سلم وثيقة تحتوي على مبادئ توجيهية حول "التفكك النهائي ليوغوسلافيا السابقة" إلى رئيس المجلس الأوروبي شال ميشال في فبراير- نيسان أو مارس- أذار من هذا العام.

وفورا، ذكرت وزارة الخارجية البوسنية أنها استدعت سفيرة سلوفينيا في سراييفو، زوريكا بوكيناك لطلب استفسار بشأن الوثيقة غير الرسمية التي يُزعم أن رئيس الوزراء السلوفيني يانيز جانشا أرسلها إلى بروكسل بشأن إعادة تعريف الحدود في غرب البلقان.

كما أفادت وسائل الإعلام البونسية، أن الرئيس السلوفيني بوروت باهور قد تطرق إلى مشروع "الحل السلمي" المحتمل للبوسنة والهرسك في محادثة مع ممثلي الرئاسة الثلاثية للبوسنة الشهر الماضي، وهو ما أكده باهور لكنه أصر على أن دوافعه مختلفة.

بعد الحروب اليوغوسلافية 1991-1995 والوساطة الأمريكية، أصبحت البوسنة والهرسك اتحادًا فيدراليًا مقسمًا إلى كيانين يتمتعان باستقلال كبير: الاتحاد البوسني الكرواتي وجمهورية صرب البوسنة. ولكل منهما حكومته ومجلسه التشريعي الشرطة الخاصة به، لكن كليهما يتم تمثيله في حكومة مركزية ورئاسة متناوبة من ثلاثة أشخاص يتولاها على قدم المساواة بوسني وكرواتي وصربي.

بعد الضربات الجوية لحلف شمال الأطلسي عام 1999 ضد يوغوسلافيا السابقة آنذاك، تم إنشاء إقليم كوسوفو الصربي السابق ككيان منفصل، أعلن الاستقلال من جانب واحد في عام 2008. ومع ذلك، فإن شمال كوسوفو، المكون من أربع بلديات ذات أغلبية من صرب كوسوفو، يفلت إلى حد كبير من السيطرة على بريشتينا.

وبحسب وسائل الإعلام الآنفة الذكر، فإن كبار الممثلين السلوفينيين في بروكسل لم يتم إطلاعهم على فحوى المقترح.

وذكر موقع EURACTIV أن مكتب رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، قال حين سئل عن فحوى الرسالة الآنفة الذكر، إنه "لا يمكنه تقديم أي تعليق على الإطلاق" بشأن تلقيه الرسالة".

كما ذكرت المفوضية الأوروبية ومكتب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الشؤون الأمنية في الاتحاد الأوروبي، أنهما "لا يدريان شيئا عن الوثيقة غير الرسمية المزعومة بشأن إعادة ترسيم الحدود في غرب البلقان". وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو لـ EURACTIV عندما سئل عن الوثيقة: "لم تتلقها دائرة الشؤون الخارجية الأوروبية، ولم تكن على علم بمحتواها".

بعد تفكّك يوغوسلافيا واستقرار الأوضاع في جمهورياتها السابقة، توجهت الدول الجديدة نحو التكامل مع الاتحاد الأوروبي، انضمت سلوفينيا إلى الاتحاد عام 2004، وكرواتيا عام 2013، كما تحمل صربيا ومقدونيا والجبل الأسود صفة الدول المرشحة رسمياً للعضوية.