عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المفوضية الأوروبية تدين تصريحات لرئيس وزراء سلوفينيا ضدّ صحافية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
مقر المفوضية الأوروبية
مقر المفوضية الأوروبية   -   حقوق النشر  YVES LOGGHE/AP2004
حجم النص Aa Aa

دانت المفوضية الأوروبية الخميس تصريحات وصفتها بـ"المهينة" أدلى بها رئيس الوزراء السلوفيني يانيش يانسا ضد صحافية من موقع "بوليتيكو" بعد نشرها مقالا حول انتهاكات حرية الصحافة في بلده.

واتهم الزعيم المحافظ في تغريدة على تويتر الصحافية التي تعمل في مكتب بروكسل للموقع الذي يعد من وسائل الإعلام الأميركية "بأنها تلقت تعليمات بعدم قول الحقيقة" وبأنها منحازة.

وهاجم رئيس الوزراء "بوليتيكو" وأشخاصاً آخرين بينهم مراسل لصحيفة "نيويورك تايمز" كانوا يدافعون عن الصحافية.

وقال المتحدث باسم المفوضية إريك مامر رداً على أسئلة خلال مؤتمر الصحافي "بالتأكيد نحن لا نقبل بالتصريحات المسيئة للصحافيين وندينها، بما في ذلك في هذه الحالة بالتحديد".

ومن المقرر أن تتولى سلوفينيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لستة أشهر في تموز/يوليو. ورداً على سؤال عما يمكن أن تفعله المفوضية، قال المتحدث إنه لا يمكن إطلاق إجراءات يمكن أن تفضي إلى القضاء الأوروبي "ضد تغريدة".

وتابع "لدينا وسائل أخرى للعمل" مشيراً إلى التقرير حول سيادة القانون في كل من دول الاتحاد الأوروبي، الذي تم إطلاق النسخة الأولى منه في أيلول/سبتمبر الماضي. وأكد هذا التقرير خصوصاً أن "الصحافيين في سلوفينيا يقعون في كثير من الأحيان ضحايا لمضايقات أو تهديدات عبر الإنترنت نادراً ما يعاقب عليها نظام القضاء".

وأشار المتحدث باسم السلطة التنفيذية الأوروبية إلى أن ذلك "بالنسبة لنا أساس لتقييم الوضع في الدول وإجراء حوار مع الدول الأعضاء". كما أشار إلى خطة العمل من أجل الديمقراطية مؤكداً أن المفوضية ستقدم هذا العام "مقترحات محددة للدفاع عن ممارسة مهنة الصحافي في الدول الأعضاء خصوصا لحماية الصحافيين من أي إجراءات قانونية تعسفية".

وكانت المفوضية حذرت في كانون الثاني/يناير من أي محاولة "للضغط" على وسائل الإعلام في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه مليوني نسمة بعد قرار اتخذته ليوبليانا بوقف تمويل وكالة الأنباء الوطنية "إس تي إيه".

وسمحت الحكومة السلوفينية أخيراً بالإعانات بعد احتجاجات من المفوضية.

ووصف يانسا المقرب من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان وأحد القادة الأوروبيين النادرين الذين دعموا دونالد ترامب، وكالة الأنباء بأنها "عار وطني". كما هاجم على تويتر وسائل الإعلام التي انتقدت إدارته لوباء كوفيد-19.