يتجه التصعيد في المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة مع دخول منشآت الغاز والطاقة ضمن بنك الأهداف، ما ينذر بتداعيات تتجاوز الميدان العسكري إلى تهديد أسواق الطاقة العالمية.
طالت الضربات منشآت إيرانية في حقل "بارس" الجنوبي وعسلوية، مقابل هجمات إيرانية على مدينة رأس لفان في قطر ألحقت أضراراً مادية، في مؤشر إلى انتقال المواجهة إلى قطاع حيوي.
بالتوازي، تتواصل الضربات العسكرية المتبادلة، إذ أعلن الحرس الثوري استهداف قواعد أميركية وأهداف إسرائيلية، فيما وسّعت إسرائيل عملياتها، بما في ذلك سياسة الاغتيالات.
سياسياً، تتصاعد المواقف مع إعلان السعودية فقدان الثقة بإيران، في وقت كشف فيه عن طلب أميركي لميزانية ضخمة للحرب وسط ارتفاع سريع في تكلفتها.
ميدانياً، امتد التصعيد إلى الداخل الإسرائيلي مع سقوط قتيل وإصابات جراء صواريخ إيرانية، بينما نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب علم واشنطن باستهداف حقل "بارس"، ملوّحاً بردّ محتمل.
وعلى الجبهة اللبنانية، تتكثف المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، مع توسيع الضربات لتشمل بنى مدنية وارتفاع عدد الضحايا إلى مئات القتلى وآلاف الجرحى.
التغطية الحيّة:
${title}
الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 20 عنصرا من حزب الله خلال الـ24 ساعة الماضية في لبنان
#عاجل قوات الفرقة 36 وسلاح الجو قضت على أكثر من 20 عنصرًا إرهابيًا من حزب الله خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية في جنوب لبنان
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 19, 2026
🔸تواصل قوات الفرقة 36 نشاطها البري المركز في جنوب لبنان حيث رصدت قوات لواء غولاني امس في حادثتين منفصلتين خلايا مسلحة تابعة لحزب الله الإرهابي. في… pic.twitter.com/P6SPXDcGcA