لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

منطقةٌ عدد سكانها يعادل بلدا كسلوفينيا.. مليونا هندي مسلم مهددون أن يصبحوا دون جنسية

 محادثة
منطقةٌ عدد سكانها يعادل بلدا كسلوفينيا.. مليونا هندي مسلم مهددون أن يصبحوا دون جنسية
حقوق النشر
nonmisvegliate de Pixabay
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تصاعدت الانتقادات في الهند تجاه قائمة مثيرة للجدل يصبح بموجبها نحو مليوني شخص يعتقد أن معظمهم من المسلمين بلا جنسية.

ودافع حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي الهندوسي القومي "بهاراتيا جاناتا" الذي يدير ولاية أسام، حيث تم إعداد لوائح "السجل الوطني للمواطنين"، في وقت سابق عن القائمة التي اعتبر أنها ضرورية لكشف "المتسللين الأجانب".

إلا أن المعارضين أشاروا إلى أن هذا السجل يعكس الهدف الرئيسي لحزب رئيس الوزراء مودي المتمثل بخدمة الهندوس، ويتوقع أن تكون غالبية من يتم استثناؤهم من المسلمين.

لكن يبدو أن نتائج الاستراتيجية جاءت معاكسة مع إشارة قادة محليين في الحزب الحاكم إلى أن قائمة سجل تعداد المواطنين استثنت العديد من الهندوس من الناطقين باللغة البنغالية، والذين يعدّون قوة ناخبة أساسية بالنسبة للحزب.

وقال رئيس حزب "بهاراتيا جاناتا" في أسام رانجيت كومار داس في وقت متأخر من يوم أمس السبت "لا نثق بهذا السجل الوطني للمواطنين، نشعر بامتعاض كبير".

وأضاف داس أنه "شمل أشخاصًا كثيرين يحملون وثائق مزورة، بينما تم استثناء 200 ألف هندي أصلي".

هذا وأكد داس أن قادة الحزب المحليين سيتحركون لحماية "المواطنين الهنود الأصليين" إذا رفضت المحاكم الطعون.

واستثنت القائمة كذلك نحو 100 ألف من الجوركا الناطقين باللغة البنغالية، وفق ما أعلنت رئيسة وزراء ولاية غرب البنغال ماماتا بانرجي الأحد واصفة السجل الوطني للمواطنين بـ"المهزلة".

إمكانية الطعن في ظرف أربعة أشهر وانتقادات أممية للقرار

ويحق لمن تم استثناؤهم الطعن بالقرار في غضون 120 يومًا لدى محاكم خاصة للأجانب.

بدوره، دعا المفوض الأعلى للاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي الحكومة الهندية اليوم الأحد للامتناع عن اعتقال أو ترحيل أي شخص لم يتم التحقق من جنسيته حلال عملية التعداد.

وقال في بيان له، إن "أي عملية يمكن أن تترك عدداً كبيراً من الأشخاص بدون جنسية تشكل ضربة ضخمة للجهود العالمية للقضاء على حالات انعدام الجنسية".

وشهدت ولاية أسام تدفقا كبيرا للمهاجرين من مناطق أخرى، بما في ذلك خلال الاستعمار البريطاني وفي فترة حرب الاستقلال في بنغلادش عندما فر الملايين إلى الهند.

ولا يتم إدراج إلا من تمكنوا من إثبات أن وجودهم ووجود عائلاتهم في الهند يعود إلى ما قبل 1971 في السجل الوطني للمواطنين.

للمزيد على يورونيوز:

تبرئة ستة هنود من قتل مزارع مسلم في قضية "الأبقار المقدسة"

غضب في كشمير بسبب غلق الهند لطريق سريع من أجل حجاج هندوس لـ6 أسابيع

شاهد: مودي في رحلة روحانية بعد انتهاء الانتخابات الهندية

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك: