عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: الأفران التقليدية تلعب دورا رئيسيا في حياة المجتمع المغربي خلال شهر رمضان

euronews_icons_loading
تحضير خبز رمضان بالطريقة التقليدية في المغرب
تحضير خبز رمضان بالطريقة التقليدية في المغرب   -   حقوق النشر  EBU / Euronews
حجم النص Aa Aa

يستيقظ طهاة مغربيون تقليديون من مدينة الصويرة عند ساعات الصباح الباكرة لتحضير العجين وصنع الخبز.

وبعد مزج المكونات، وتحضير العجينة، تترك لبضع ساعات حتى ترتاح قليلا، قبل نقلها إلى الفرن المعروف بالـ”فران"، الذي لا يزال حتى يومنا هذا يلعب دورا رئيسيا في حياة المجتمع المغربي.

ويبلغ حجم الخبز الذي يتم تحضيره يوميا خلال شهر رمضان، حجم خبز البيتا أو الخبز العربي الشهير، إلا أنه أكثر سمكا.

ولا يعتبر هذا الخبز، الطعام الوحيد الذي يطبخ في "الفران"، بل هناك العديد من الأسباب الأخرى التي تدفع النساء لقصد هذا المكان، مثل طهو الأسماك والحلويات على أنواعها.

وتعتبر بعض النساء أن السبب هو طعم الأكل، الذي يكون أشهى وألذ عند طهيه في الأفران التقليدية وليس في الأفران الحديثة.

هذا ويقصد سكان المدينة المطلة على المحيط الأطلسي، "الفران" لطهي الحلويات والأطباق المحضرة في البيت، ويعج المكان بالناس الذين قدموا لطهي الكعك المغربي المقرمش خلال فترة الأعياد.

يصنع الكعك المغربي من الوركا، وهو نوع من العجين يستخدم لصنع المعجنات المغربية ويتم خبزها أولاً في الفرن ثم يتم نقلها إلى المنزل لتنقع في العسل.