عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: السوريون في محافظة إدلب يعتبرون أن شهر رمضان "أكثر هدوءًا" هذه السنة

euronews_icons_loading
السوريون في إدلب، وشهر رمضان "هادئ" نسبيا
السوريون في إدلب، وشهر رمضان "هادئ" نسبيا   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

يعيش النازحون السوريون في محافظة إدلب في وضع آمن نسبيا بعد وقف إطلاق النار في المنطقة والذي أعلنته تركيا وروسيا في مارس-آذار للعام الماضي ولكن قدوم شهر رمضان في ظل الإمكانيات القليلة والبطالة التي سببتها الحرب يجعل من يومياتهم صعبة نوعا ما.

اعتبر بعض السوريين في محافظة إدلب أن شهر رمضان هذه السنة "أفضل من غيره"، على حدّ قول بائع عصائر تقليدي في أحد أسواق مدينة أريحا جنوب محافظة محافظة إدلب، حيث يشتري السكان البقالة قبل الإفطار، وهي الوجبة المسائية التي تنهي صيامهم اليومي عند غروب الشمس خلال الشهر الفضيل.

ويعجّ السوق بالمتسوقين الذين قصدوا المكان لإقتناء حاجياتهم حيث يختلط الزبائن بالباعة المتجولين الذين يبعون عصير التمر الهندي، وهو عصير شعبي تعود الصائمون على شربه بعد الإفطار في رمضان. وفي السوق أيضا يمكن رؤية باعة الخبز في حركة نشيطة لبيع منتجاتهم.

أبو حيان، بائع عصير التمر الهندي قال: "الحمد الله، رمضان جيد. نحمد الله، الجميع يعمل، نحن نبيع عصير التمر الهندي وعصير عرق السوس. بالمقارنة بشهر رمضان العام الماضي نحن بخير. كانت هناك غارات جوية لم نكن نعلم إن كنا سنعمل. لكن رمضان هذا العام أفضل، الحمد لله الآن كلنا نعمل".

أما محمد طاهر المصطفى الذي جاء لشراء أغراض يحتاجها فقال: "هذا شهر رمضان الآن، نرجو أن تعود الصحة والعافية إلينا. هذا عام أفضل، أفضل من العام السابق. العام الماضي، كان هناك نزوح وغارات جوية روسية. لم نكن على ما يرام، لم يسمح للناس بالتسوق والعمل خلال شهر رمضان. فله الحمد لله هذا العام أهدأ من العام الماضي. الآن الناس يخرجون ويتسوقون ويشترون".

وعلى ما يبدو، فوضع النازحين شيء للغاية في محافظة إدلب خاصة أولئك الذين يعيشون في المخيمات والذين يحلمون بقضاء شهر رمضان كالذي تعودوا عليه قبل الحرب الأهلية التي تفتك بسوريا منذ أكثر من 10 سنوات.

المصادر الإضافية • أ ف ب