عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ألمانيا: نبيذ مجاني مقابل اقتناء رغيف خبز

euronews_icons_loading
صناعة الخبز من فائض البيرة التي تسبب لها الإغلاق - ألمانيا
صناعة الخبز من فائض البيرة التي تسبب لها الإغلاق - ألمانيا   -   حقوق النشر  Daniel Niemann/AP
حجم النص Aa Aa

مع إغلاق جميع المطاعم والحانات بسبب القيود، التي اعتمدتها السلطات للحدّ من انتشار فيروس كورونا، وجدت حانة فويشن التاريخية بمدينة دوسلدورف الألمانية بحوزتها 6 آلاف لتر من جعة "ألتبير" الشهيرة ذات اللون النحاسي التي لم يتم بيعها بعد والتي يبدو أنها ستنتهي صلاحيتها قريبا.

ولكن في ظلّ الأوقات العصيبة، هناك دائما حلول جديدة، فقد توصلت الحانة إلى فكرة التنسيق مع الخبازين الحرفيين الذين يستخدمون بالفعل الحبوب المتبقية من عملية التخمير لإنتاج أرغفة دسمة من صنف "تريبربروت" أو ما يُطلق عليه اسم "خبز الحبوب المستهلك".

ومنذ بداية الأسبوع تعكف حوالي عشرة مخابز لإنتاج "تريبربروت" على توزيع زجاجة "ألتبيير" مع كل رغيف خبز، بشكل مجاني كمكافأة للمستهلكين من جهة وكتشجيع لتسويق الجعة التي يشتهر الإقليم بإنتاجها.

مايكل ماسن الذي يبلغ من العمر 48 عاما ذهب إلى الحانة ليشتري رغيف الخبز وليحصل على النبيذ بعد أن قرأ الإعلان الترويجي على مواقع التواصل الاجتماعي.

مايكل ماسن أشاد بـ "الحملة الكبيرة"، التي تهدف بشكل أساسي إلى التضامن بين المطاعم والحرفيين حيث أوضح أن التعاون: "أصبح الآن أكثر أهمية مما كان عليه في أي وقت مضى".

يُذكر أن مبيعات الجعة والنبيذ تضررت بشكل كبير في ألمانيا بسبب إجراءات الإغلاق التي أجبرت المطاعم والحانات على إغلاق أبوابها أمام الزبائن منذ نوفمبر-تشرين الثاني الماضي يقتصر نشاطها على البيع عن طريق التوصيل. والضرر يقع بشكل خاص على العديد من مصانع الجعة الصغيرة في ألمانيا مثل فويشن، والتي غالبًا ما تعتمد بشكل كبير على بيع الجعة التي يتم عصرها للزبائن الذين يرتادون الحانات. بالنسبة لبيتر كونيغ، الرئيس التنفيذي لمصنع جعة فويشن، فإن أفضل شيء في صفقة المخبز ومصنع الجعة هو إنقاذ "علامة الجعة التجارية". وخلص كوينغ إلى أن "أسوأ شيء يمكن أن يختبره صانع الجعة عندما تنتهي جعته في البالوعة، ولا أحد يرغب في ذلك".

المصادر الإضافية • أ ب