عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مع تفاقم الأزمة الصحية في الهند.. موظفون غربيون يغادرون إلى بلدانهم

euronews_icons_loading
مع تفاقم الأزمة الصحية في الهند.. موظفون غربيون يغادرون إلى بلدانهم
حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

مع وصول أزمة كورونا في الهند مستويات غير مسبوقة وتسجيل أعداد وفيات وإصابات قياسية يوما بعد يوم، بدأت تحركات في البلاد لحث المقيمين الغربيين على المغادرة في أقرب وقت ممكن.

وأعلنت السلطات الهندية الخميس رقم وفيات قياسي جديد حيث سجلت 3645 وفاة بكوفيد-19 خلال 24 ساعة، بزيادة 350 عن اليوم السابق، وبذلك ارتفع عدد الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا في البلاد إلى 204 آلاف و832.

كما سجلت الهند نحو 380 ألف إصابة جديدة خلال الساعات ال24 الماضية، في رقم قياسي عالمي جديد أيضا.

هذا الوضع الصحي الحرج الذي يشهد عليه اكتظاظ المستشفيات، ونقص إمدادات الأكسجين وأسرة الإنعاش، وشح اللقاحات، وقرب انهيار محارق الجثث، دفع بالشركات الغربية لدعوة موظفيها إلى العودة إلى بلدانهم سريعا.

تعمل مانون تروش كمديرة تسويق لصالح شركة مستحضرات تجميل فرنسية، وتقطن نيودلهي منذ سبع سنوات، لكنها الآن توشك على ترك كل شيء والعودة إلى فرنسا.

تصف مانون الوضع في نيودلهي مع دوي صفارات سيارات الإسعاف ليلا نهارا، بالمعركة المستمرة طوال الوقت ضد كوفيد-19 وتقول إن الأمر مثير للقلق فعلا.

تتفاقم الأزمة الصحية خصوصا في نيودلهي حيث يموت الناس على أبواب المستشفيات المزدحمة.

في نيسان/أبريل وحده، أحصت البلاد أكثر من ستة ملايين إصابة جديدة بكوفيد-19. هذه الزيادة الهائلة نسبت جزئيا إلى متحور هندي للفيروس، إلى جانب التجمعات الحاشدة في المناسبات السياسية والدينية.

في مقابلة مع صحيفة "انديان اكسبريس" اعترف كبير المستشارين العلميين للحكومة البروفسور كاي فيجاي راغافان أنه كان بإمكان الحكومة فعل المزيد للاستعداد لهذه الموجة الثانية، وقال إن "الحكومة المركزية وحكومات الولايات بذلت جهودا كبيرة لتعزيز البنية التحتية للمستشفيات والرعاية الصحية خلال الموجة الأولى (…) لكن عندما تراجعت تلك الموجة قد يكون الشعور بخطورة الوضع تراجع أيضا.. ببساطة ليس من الممكن تعزيز قدرات نظام الصحة العامة في عام واحد إلى مستوى يكفي للتعامل مع ما نشهده اليوم".

وتعهدت دول عدة بتقديم مساعدات للهند، فقدمت روسيا 22 طنا من المساعدات الإنسانية، بما في ذلك أجهزة الإنعاش والتنفس.

وأعلنت النمسا عن مساعدة بقيمة مليوني يورو، في حين وصلت الشحنة الأولى من المساعدات الطبية البريطانية والتي تتضمن 100 جهاز للتنفس الاصطناعي و95 جهازا لتوليد الأكسجين، إلى نيودلهي الثلاثاء.

وأعلنت فرنسا وكندا والولايات المتحدة وألمانيا وسويسرا وسنغافورة ونيوزيلندا أنها سترسل مساعدات.

رغم ذلك يري الخبراء أن تأثير المساعدة سيكون محدودا في دولة يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة.

المصادر الإضافية • وكالات