عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير أوروبي يكشف عن نشر روسيا والصين معلومات مضللة لتقويض الثقة في اللقاحات الغربية

بقلم:  يورونيوز مع رويترز
قارورة من لقاح مضاد لكورونا أنتجته شركة جونسون آند جونسون في أحد محتبرات جامعة كاليفورنيا. 08/04/2021
قارورة من لقاح مضاد لكورونا أنتجته شركة جونسون آند جونسون في أحد محتبرات جامعة كاليفورنيا. 08/04/2021   -   حقوق النشر  (AP Photo/Mary Altaffer, File
حجم النص Aa Aa

قال تقرير للاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء إن وسائل الإعلام الروسية والصينية تعمل بشكل ممنهج على تقويض الثقة في اللقاحات الغربية المضادة لكوفيد-19، وذلك في أحدث حملات إعلامية مضللة تهدف إلى تقسيم الغرب.

وذكرت الدراسة الأوروبية أنه في الفترة من ديسمبر كانون الأول وحتى أبريل نيسان، نشرت وسائل الإعلام الرسمية في البلدين أخبارا كاذبة على مواقع إخبارية إلكترونية بعدة لغات، تثير المخاوف حول سلامة اللقاحات، وتربط بشكل لا أساس له من الصحة بين اللقاحات ووفيات في أوروبا، وتروج للقاحات الروسية والصينية على أنها أفضل.

وينفي الكرملين وبكين جميع المزاعم بالتضليل التي يوجهها إليهما الاتحاد الأوروبي، الذي يصدر تقارير دورية ويسعى للعمل مع جوجل وفيسبوك وتويتر ومايكروسوفت من أجل الحد من نشر الأخبار الكاذبة.

وقال التقرير "تستخدم روسيا والصين وسائل إعلام وشبكات منافذ إعلامية بالوكالة ووسائل للتواصل الاجتماعي، تسيطر عليها الدولة، بما في ذلك حسابات دبلوماسية رسمية على وسائل للتواصل الاجتماعي، لتحقيق تلك الأهداف"، مشيرا إلى 100 مثال روسي هذا العام.

ويتهم الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي روسيا كثيرا بالقيام بحملات خفية منها عمليات تضليل، في محاولة لزعزعة استقرار الغرب باستغلال الخلافات في المجتمع.

أكثر من 200 ألف وفاة بكورونا في الهند وبيونتك واثقة من فعالية لقاحها ضد النسخة الهندية المتحورة

تونس تفرض حجرا صحيا إجباريا على كل الوافدين وتواصل تعليق الدراسة حتى 16 مايو- أيار

وذكر التقرير أن وسائل الإعلام الروسية والصينية استغلت مشكلات في إمدادات لقاحات أسترا زينيكا، وكذلك بعض الآثار الجانبية النادرة للغاية للقاحي أسترا وجونسون آند جونسون، في حملات التضليل.

وتنفي روسيا انتهاج تلك الأساليب، واتهم الرئيس فلاديمير بوتين أعداء أجانب باستهداف روسيا بنشر أخبار كاذبة حول فيروس كورونا.

وأشار تحقيق أجرته رويترز إلى أن الصين حاولت العام الماضي منع صدور تقرير للاتحاد الأوروبي يزعم أن بكين تنشر معلومات مضللة بشأن تفشي فيروس كورونا.