عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

18 قتيلا في هجمات مسلحة استهدفت قوات عراقية

شرطي عراقي يحرس موقع انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة كاثوليكية في بغداد- العراق/ أرشيف.
شرطي عراقي يحرس موقع انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة كاثوليكية في بغداد- العراق/ أرشيف.   -   حقوق النشر  Khalid Mohammed/AP2010
حجم النص Aa Aa

أعلن مسؤولون أمنيون عراقيون مقتل 18 شخصا، غالبيتهم من عناصر الأمن، في سلسلة هجمات شنها جهاديون ليلة الجمعة إلى السبت في مناطق متفرفة من البلاد.

وأوضح ضابط في استخبارات الجيش لفرانس برس أن "قوات الجيش في الطارمية شمال بغداد تعرضت إلى هجوم بعبوة ناسفة أعقبها هجوم برصاص قناصة، ما أودى بحياة سبعة مقاتلين بينهم ضابط برتبة رائد وضابط آخر في استخبارات الجيش، إضافة لأحد عناصر الحشد العشائري ومدني".

كما أصيب أربعة جنود من قوة وصلت للمساندة، بجروح بنيران قناص، وفقا للمصدر. وقامت قوات الجيش بعمليات تفتيش عن المهاجمين في تلك المنطقة الزراعية الوعرة التي تنتشر فيها الأنهار الصغيرة.

وفي كركوك شمالاً هاجم جهاديون نقطة لقوات البشمركة الكردية، تقع بين ناحية التون كوبري والحدود مع أربيل.

وقال مصدر أمني إنّ "عناصر تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية هاجموا بأسلحة خفيفة نقطة تابعة للبشمركة، الزيرفاني التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، ما أدى إلى سقوط سته شهداء بينهم آمر سرية برتبه نقيب وجرح اثنين آخرين".

وفي ديالى، شمال شرق بغداد، قتل جندي وأصيب آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة بني جميل، الواقعة في جنوب المحافظة.

وفي الأنبار، غرب البلاد، قتل ضابط وجندي بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للجيش العراقي في منطقة عكاشات القريبة إلى الحدود العراقية السورية.

كما أصيب عنصران من الحشد الشعبي بهجوم على مفرزة للحشد الشعبي قرب منقطة نفط خانة شمال المحافظة.

ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات.

وقال رئيس الجمهورية برهم صالح في تغريدة على حسابه في تويتر، إن "دماء الجيش والبشمركة والحشد الشعبي اختلطت في بغداد وكركوك وديالى لصد محاولات الإرهاب استهداف أمننا".

وأضاف "واجبنا رص الصفوف لدعم الدولة وأجهزتها الأمنية وعدم الاستخفاف بخطر داعش، وتعزيز الدعم الدولي لإنهاء فلوله في كل المنطقة".

viber

ويقدم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، الدعم للقوات العراقية في حربها على تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية منذ عام 2014، لكن البرلمان العراقي صوت في 5 كانون الثاني/يناير 2020، على خروج هذه القوات من البلاد.

المصادر الإضافية • أ ف ب