Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تسريبات تكشف بنود اتفاق هرمز المرتقب.. هل تقترب نهاية المواجهة بين واشنطن وطهران؟

الرئيس دونالد ترامب يصل على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" إلى مطار هاري ريد الدولي في لاس فيغاس، الثلاثاء 4 أغسطس/آب 2026.
الرئيس دونالد ترامب يصل على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" إلى مطار هاري ريد الدولي في لاس فيغاس، الثلاثاء 4 أغسطس/آب 2026. حقوق النشر  AP Photo/Mark Schiefelbein
حقوق النشر AP Photo/Mark Schiefelbein
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تفاوتت وتيرة التفاؤل داخل البيت الأبيض، فبينما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت، في تصريحات لشبكة "سي إن بي سي"، إن الاتفاق قد يُبرم "اليوم أو غداً" وربطه باستقرار أسعار الطاقة، إلا أنه لم يقدم إجابة حاسمة عن سؤال الرسوم الإيرانية، مكتفياً بالقول إنه يتوقع "حرية المرور".

تقترب واشنطن وطهران من توقيع اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، مع سعي أمريكي للإعلان عنه اليوم الأربعاء، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر.

اعلان
اعلان

في غضون ذلك، هدد الرئيس دونالد ترامب طهران قائلًا إن المضيق "سيفتح قريباً، وإلا فستأتيهم ضربة قاسية"، مشيراً في مقابلة مع "فوكس نيوز" خلال زيارته لكاليفورنيا إلى أن "مناقشات جيدة جداً" تجري مع الإيرانيين، لكنه شدد على أنه في حال التراجع عن التزاماتهم، فسيُعيد شن الهجمات.

وأضاف: "إذا تراجعوا مرة أخرى، فسيتلقون ضربة قاسية حقاً. يعرفون ذلك ويفهمونه، وليس لدي خيار آخر"، وأكد أن خياره الأول ليس الحرب بل التوصل إلى اتفاق، وأردف: "ضربناهم بقوة بالغة، ولكن الضربة الأقسى لم تأت بعد، وآمل ألا نضطر لاستخدامها. إننا نجري حواراً جيداً جداً وسنعرف النتيجة خلال 48 ساعة، لكنهم لا يحبون الاعتراف بذلك".

إيران تنفي وجود محادثات

في المقابل، نفت طهران إجراء أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن، مكتفية بالقول إنها تعمل مع سلطنة عُمان على ترتيبات لإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن التفاهم المطروح مع عُمان يتعلق بـ"مسار مقبول للطرفين، لا هو المسار الشمالي ولا الجنوبي، بل مسار يراعي الحقوق السيادية للجانبين ويحفظ مصالحنا الوطنية وأمننا".

وأصرت الجمهورية الإسلامية، على لسان مسؤوليها بينهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، على أن الملاحة في المضيق لن تعود إلى سابق عهدها، وأنها تعتزم فرض "بدلات خدمات" على السفن الراغبة في استخدام الممر الحيوي.

وقد تفاوتت وتيرة التفاؤل داخل البيت الأبيض، فبينما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت، في تصريحات لشبكة "سي إن بي سي"، إن الاتفاق قد يُبرم "اليوم أو غداً" وربطه باستقرار أسعار الطاقة، إلا أنه لم يقدم إجابة حاسمة عن سؤال الرسوم الإيرانية، مكتفياً بالقول إنه يتوقع "حرية المرور".

في المقابل، أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن تقدماً أُحرز لكن دون الوصول إلى صيغة نهائية. أما المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، فقالت لصحيفة "فايننشال تايمز" إن مضيق هرمز يخضع لسيطرة البحرية الأمريكية والحصار بالكامل، مؤكدة أن الحملة الأمريكية أوقعت إيران في تدهور شديد، وأنه "من الحكمة أن توافق على اتفاق، وإلا فهي تدرك ما سيحدث".

ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية القطرية إن الجهود المبذولة لحل النزاع بلغت "مراحل متقدمة جداً"، وأن مسودات الاتفاق تُتداول، لكن دون وجود محادثات مباشرة بين الطرفين، فيما أفاد مكتب أمير قطر بأنه تلقى اتصالاً من ترامب ناقشا خلاله سبل تقريب وجهات النظر.

ألف سفينة تعبر وأسعار النفط تنخفض

على الأرض، أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن المسار الجنوبي للمضيق ما يزال مفتوحاً، وأن أكثر من ألف سفينة عبرته بمساعدة أمريكية، وهو ما انعكس على الأسواق بانخفاض حاد في أسعار النفط، حيث تراجع خام برنت إلى ما دون 80 دولاراً للبرميل، وسط آمال بتحقيق الاتفاق.

على ماذا ينص الاتفاق؟

ويهدف الاتفاق، وفق ما نقلته "أكسيوس"، إلى استئناف وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، واستئناف المفاوضات حول الملف النووي، مع تلبية بعض المطالب الإيرانية بالسيطرة على حركة الملاحة في المضيق.

وينص الترتيب المؤقت، الممتد لـ60 يوماً والقابل للتمديد، على ما يلي:

  • حركة الوافدين: تسير جميع السفن المتجهة إلى الخليج عبر ممر شمالي في المياه الإيرانية.
  • حركة المغادرين: تسير جميع السفن الصادرة إلى بحر العرب عبر ممر جنوبي في المياه العُمانية، بالتنسيق مع طهران.
  • إلغاء الرسوم مؤقتًا: لا تُفرض أي رسوم طيلة فترة الستين يوماً.
  • تطهير الممر الأوسط: تُزيل الأطراف الألغام البحرية من الممر الأوسط خلال 30 يوماً، ليكون بعدها جاهزاً لاستقبال حركة الملاحة الوافدة والمغادرة، وذلك بموجب ترتيب دائم يُتفاوض عليه لاحقاً بين عُمان وإيران.

الالتزامات الأمريكية

وفي حال التوصل إلى اتفاق، ذكرت مصادر مطلعة لصحيفة "فايننشال تايمز" أن الولايات المتحدة سترفع حصارها البحري عن الموانئ الإيرانية، وتخفف العقوبات المفروضة على صادرات النفط، على أن ترسل طهران في البداية سفناً للتأكد من خلوه من الألغام قبل فتحه أمام الملاحة الأخرى.

ورغم التفاؤل الحذر، حذّرت مصادر شبكة "سي إن إن" من أن الوضع لا يزال هشاً ومتقلباً، إذ سبق أن اندلعت جولة مواجهة عسكرية بعد حديث عن تقدّم في المفاوضات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"أداة مهملة".. كيف يحمي المزارعون التجديديون الأراضي الإسبانية من حرائق الغابات؟

واشنطن وعمّان توقّعان اتفاقًا جديدًا.. مساعدات أمريكية للأردن بنحو 355 مليون دولار

بيانات منصة "كبلر": العراق صدّر أكثر من 30 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز خلال شهر