Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عمليات إسرائيلية متزامنة بالضفة الغربية والقدس.. وبن غفير يتمسّك بخطة التماسيح

المعتقل الفلسطيني أنس شتية يُرى برفقة جنود إسرائيليين في مدينة نابلس بالضفة الغربية، الأحد 2 أغسطس/آب 2026.
المعتقل الفلسطيني أنس شتية يُرى برفقة جنود إسرائيليين في مدينة نابلس بالضفة الغربية، الأحد 2 أغسطس/آب 2026. حقوق النشر  AP Photo/Majdi Mohammed
حقوق النشر AP Photo/Majdi Mohammed
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يواصل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان الترويج لخطة مثيرة للجدل، تقضي بإحاطة أقسام في سجن "كتسيعوت" بالنقب بقنوات مائية تضم تماسيح، وذلك رغم قرار قضائي مؤقت جمد تنفيذ المشروع.

نفذ الجيش الإسرائيلي منذ فجر الأربعاء سلسلة اقتحامات طالت مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمالي القدس، مع انتشار واسع للآليات العسكرية وفرض قيود على حركة التنقل.

اعلان
اعلان

وقد منعت القوات المواطنين من أداء صلاة الفجر في مساجد المخيم، وأرسلت رسائل نصية تحذر السكان من بدء العملية وتطلب منهم البقاء في منازلهم، حسبما أفادت محافظة القدس.

واتسعت رقعة العمليات في الضفة الغربية مع هدم الجرافات الإسرائيلية فجر اليوم منزل أحد المواطنين في بلدة البعنة بالجليل، بحجة البناء دون ترخيص.

كما اقتحمت قوات من الشرطة وحرس الحدود البلدة في ساعات الفجر، وأغلقت الطرق المؤدية إلى موقع الهدم، ومنعت الأهالي من الاقتراب، وأجبرت العائلة على إخلاء المنزل.

وقبل ذلك بساعات، كان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل عنصراً من حركة الجهاد الإسلامي في مدينة نابلس، خلال عملية نفذتها وحدة "دوفدفان" الخاصة في البلدة القديمة، بناءً على معلومات استخباراتية من جهاز الشاباك. وقال الجيش إن المعتقل، الذي كان مرتبطاً سابقاً بتنظيم "عرين الأسود"، كان يخطط لأنشطة وصفتها إسرائيل بـ"الإرهابية".

وتأتي هذه العمليات المتزامنة في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني، في ظل اضطرابات متصاعدة تشهدها المنطقة منذ أكتوبر 2023.

وتشير إحصاءات فلسطينية إلى مقتل أكثر من 1182 فلسطينياً وإصابة 13 ألف آخرين، بالإضافة إلى اعتقال نحو 24 ألف شخص، إلى جانب تزايد عمليات الهدم وتوسعة المستوطنات وتجريف الأراضي الزراعية، بالتزامن مع دعوات يرفعها وزراء يمينيون متطرفون لضم الضفة.

وفي سياق متصل، يواصل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان الترويج لخطة مثيرة للجدل، تقضي بإحاطة أقسام في سجن "كتسيعوت" بالنقب بقنوات مائية تضم تماسيح، وذلك رغم قرار قضائي مؤقت جمد تنفيذ المشروع.

وكانت سيلمان قد وقّعت قبل أسابيع على إعلان غيّر التصنيف القانوني للتماسيح من "حيوان بري محمي" إلى "حيوان بري يُعتنى به"، مما أزال عقبة قانونية كانت تحول دون استخدامها في السجون، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

ويأتي ذلك في سياق سياسة يقودها بن غفير لتشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، بالتزامن مع تقارير حقوقية متزايدة تتحدث عن سوء معاملة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

كيف يستعد رائد الفضاء لوكا بارميتانو لعودة البشر إلى القمر

ثوران بركان فويغو يدفع إلى عمليات إجلاء واسعة في غواتيمالا

هذه هي النظارات الآمنة لمشاهدة الكسوف الكلي في إسبانيا.. وأماكن الحصول عليها مجانًا