عاجل
Advertising
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو | مناورات عسكرية للجيوش الياباني والفرنسي والأميركي في رسالة للصين

euronews_icons_loading
مناورات عسكرية مشتركة بين القوات اليابانية والأميركية والفرنسية
مناورات عسكرية مشتركة بين القوات اليابانية والأميركية والفرنسية   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

تواصل اليابان، السبت، مناوراتها العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا في جنوب غرب البلاد، وتسعى إلى تعزيز قدراتها العسكرية في وقت يتصاعد فيه القلق إزاء تنامي نفوذ الصين في المنطقة.

وتشمل المناورة تدريبات برية وبحرية وجوية. ومن المقرر أن تستمر لمدة أسبوع في موقع التدريب بكيريشيماالتابع للجيش الياباني، جنوب البلاد.

وبدأت يوم الثلاثاء، مناورة "ARC21" في معسكر عينورا في محافظة ناجازاكي في جزيرة كيوشو.

وقال وزير الدفاع الياباني، إن بلاده تسعى لتوسيع علاقاتها العسكرية أبعد من الحليف الأميركي لتشمل دولًا "متشابهة في التفكير" مثل فرنسا.

وهذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها فرنسا في مثل هذه المناورات البحرية والبرية المشتركة في الأرخبيل الياباني.

وستُستخدم غواصة يابانية و10 سفن عائمة، ست منها يابانية واثنتان فرنسيتان وواحدة أميركية وواحدة استرالية، حسبما أعلن مسؤول فرنسي في البحرية. ويشارك في التدريبات البرية 300 جندي، بينهم 60 فرنسيا.

تأتي التدريبات في الوقت الذي تسعى فيه طوكيو إلى تعزيز علاقاتها الدفاعية، فيما ترصد تحركات بكين في بحر الصين الشرقي والغربي، بحسب خبراء.

وتشير اليابان بشكل دائم إلى أنها تشعر بالتهديد جراء الموارد العسكرية الصينية الهائلة والخلافات على أراض، وخاصة بسبب الأنشطة الصينية في محيط جزر سينكاكو التي تديرها طوكيو وتطالب بها بكين وتسميها دياويو.

ولفرنسا مصالح استراتيجية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بما يشمل أراضي تابعة لها مثل لا ريونيون في البحر الهندي وبولينيزيا الفرنسية في جنوب الهادئ.

وتطالب الصين بغالبية مساحة بحر الصين الجنوبي بناء على ما يسمى "خط النقاط التسع"، وهو ترسيم فضفاض مبني على خرائط تعود إلى أربعينات القرن العشرين، لتبرير ما تقول إنها حقوقها التاريخية بالممر البحري التجاري المهم.

واستنكرت الصين محاولات "التدخل" في شؤونها الداخلية و "تقسيم" منطقة آسيا والمحيط الهادئ.