المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بريطانيا تعتزم بناء سفينة "رائدة" لها رمزية قوية لبلد نشيط على المسرح العالمي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
بريطانيا تتجه لبناء سفينة رائدة، بعد خروج يخت بريطانيا الملكي من الخدمة / بانكوك - 1997/05/09
بريطانيا تتجه لبناء سفينة رائدة، بعد خروج يخت بريطانيا الملكي من الخدمة / بانكوك - 1997/05/09   -   حقوق النشر  تشارلز درباك/ أ ب

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس السبت، أن بريطانيا تعتزم بناء سفينة "وطنية رائدة" جديدة لاستضافة المناسبات التجارية والترويج لمصالحها، بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وقال مكتبه إن السفينة ستوفر منصة عالمية للمفاوضات التجارية الرفيعة ولعرض منتجات الشركات البريطانية، مع سعي المملكة المتحدة الى إبرام اتفاقات تجارية جديدة.

ويتوقع أيضا أن تؤدي السفينة دورا في تنفيذ السياسات الخارجية والأمنية للبلاد، من خلال استضافة مؤتمرات ومحادثات دبلوماسية أخرى. وستكون أول سفينة وطنية تدخل الخدمة منذ عام 1997، بعد خروج يخت بريتانيا الملكي من الخدمة.

وشدد جونسون على أن دور السفينة الجديدة سيكون "متميزا" و"يعكس مكانة المملكة المتحدة المزدهرة بوصفها دولة تجارية بحرية كبيرة ومستقلة"، مضيفا أنها ستكون "رمزا واضحا وقويا لالتزامنا بأن نكون لاعبين نشطين على المسرح العالمي".

وسيبدأ العمل في بناء السفينة عام 2022 على أن ينتهي في غضون أربع سنوات، وستحدد كلفتها بعد مناقصة تنافسية، وفقا لبيان جونسون.

والسفينة التي لم يتم اختيار اسم لها بعد ستقوم البحرية الملكية البريطانية بتشغيلها، ومن المرجح أن تكون هناك دعوات كي تحمل اسم "الأمير فيليب"، الزوج الراحل للملكة اليزابيث الثانية، وقائد البحرية السابق الذي توفي في نيسان/أبريل عن عمر ناهز 99 عاما.

وخرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي رسميا في كانون الثاني/يناير عام 2020، بعد نحو خمسة عقود من العضوية، كما انسحبت من السوق الأوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي بداية هذا العام.

مذاك، عملت بريطانيا على تمديد ونسخ اتفاقات تجارية مع الاتحاد الأوروبي واليابان ودول اخرى، لكنها لم تعقد أي اتفاق جديد بالكامل حتى الآن. وتجري لندن حاليا مناقشات متقدمة مع استراليا، إضافة إلى محادثات أولية مع الهند ونيوزيلندا والولايات المتحدة، بشأن اتفاقات تجارية مستقبلية.