عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مع تراجع عدد الإصابات بفيروس كورونا.. إسرائيل تخفف القيود بعد حملة تطعيم واسعة النطاق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
إسرائيل ترفع غالبية قيود فيروس كورونا بعد حملة التطعيم الواسعة
إسرائيل ترفع غالبية قيود فيروس كورونا بعد حملة التطعيم الواسعة   -   حقوق النشر  Sebastian Scheiner/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

رفعت إسرائيل يوم الثلاثاء 1 مايو/أيار، غالبية القيود التي فرضتها لاحتواء فيروس كورونا، مع استمرار عدد الإصابات بكوفيد-19 عند مستوى متدن بعد حملة تطعيم واسعة النطاق في هذه الدولة.

فلم يعد يُطلب من الناس إظهار شهادات اللقاح لدخول المطاعم وأماكن الترفيه، فيما رفعت القيود المفروضة على التباعد مسافة مترين في المحال التجارية.

وأبقت السلطات على لزوم وضع الكمامة في الأماكن المغلقة.

وقال وزير الصحة يولي إدلشتاين إن مكتبه سيناقش إنهاء مطلب وضع الكمامة في الأماكن المغلقة خلال الأسبوعين المقبلين.

ولا تزال البلاد مغلقة إلى حد كبير أمام الوافدين من الخارج، باستثناء الأقارب من الدرجة الأولى وبعض الخبراء والسياح الذين حصلوا على اللقاح، في إطار برنامج تجريبي على ما قالت وزارة السياحة.

وسجلت إسرائيل الثلاثاء أربع إصابات جديدة بالفيروس، فيما لا يزال 350 مصابا يتلقون العلاج.

وكانت إسرائيل تسجل 10 آلاف إصابة يوميا في ذروة انتشار الوباء في مطلع العام 2021.

وتحقق التغيير بعدما حصلت إسرائيل على ملايين الجرعات من لقاح فايزر/بايونتيك الأميركي-الألماني.

وتلقى أكثر من 90 بالمئة ممن هم فوق سن الخمسين عامًا اللقاح أو تعافوا من الفيروس.

ولا يزال يتعين على الأطفال في المدارس وضع الكمامة اذ لم يطعم الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا بأعداد كبيرة.

كذلك، تراجعت حالات الإصابة بفيروس كورونا بين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة في الأسابيع الأخيرة، بعدما بدأت السلطة تطعيم المواطنين إثر حصولها على دفعات من اللقاحات عبر آلية كوفاكس العالمية للدول الفقيرة في محاولة لاحتواء تفشي الفيروس.

وواجهت إسرائيل انتقادات لرفضها تطعيم معظم الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية المحتلة أو قطاع غزة الخاضع للحصار الإسرائيلي فيما حصل اليهود الذين يعيشون في مستوطنات الضفة الغربية على اللقاح.

وقالت إسرائيل إن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية مسؤولة عن الحصول على اللقاحات فيما حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة مسؤولة عن حملة التطعيم فيه.

وتعطلت حملة التطعيم لاحتواء الفيروس في قطاع غزة جراء الضربات الجوية الاسرائيلية المدمرة التي استمرت 11 يوما الشهر الماضي ردًا على إطلاق حماس صواريخ بسبب التوترات والمواجهات في القدس.

وأصيب المختبر الوحيد الذي يجري فحوصات كورونا في غزة بغارة اسرائيلية، وقتل طبيبان في القصف.

وتعذر على عشرات آلاف الأشخاص الباحثين عن مأوى من احترام التباعد الاجتماعي. وسجلت غزة الاثنين 246 إصابة جديدة بالفيروس ، فيما سجلت الضفة الغربية 56 حالة.

المصادر الإضافية • أ ف ب