عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المعارضة الإسرائيلية تحاصر نتنياهو وزعيمها يتحدث عن عقبات قائمة أمام تشكيل ائتلاف حكومي

euronews_icons_loading
نواب إسرائيليون يقفون خلال مراسم أداء اليمين للكنيست (البرلمان) الإسرائيلي في القدس 6 أبريل 2021.
نواب إسرائيليون يقفون خلال مراسم أداء اليمين للكنيست (البرلمان) الإسرائيلي في القدس 6 أبريل 2021.   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

تجري فرق زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد واليميني المتطرف نفتالي بينيت مفاوضات الإثنين حول شروط تشكيل ائتلاف حكومة "التغيير" وإنهاء حقبة نتنياهو التي استمرت اثني عشر عاما من دون انقطاع، قبل انتهاء المهلة المحددة الأربعاء.

وتشهد إسرائيل أزمة سياسية جديدة بعد تصعيد عسكري مع حركة حماس في قطاع غزة استمر أحد عشر يوما.

فبعد انتخابات رابعة في غضون أقل من سنتين في آذار/مارس لم تفض إلى نتائج حاسمة، كلف لبيد تشكيل الحكومة مع مهلة تنتهي منتصف ليل الأربعاء. وزادت فرص نجاحه في هذا المسعى عندما أعلن بينيت مساء الأحد قبوله المشاركة في حكومة "وحدة وطنية".

الإثنين قال لبيد خلال مؤتمر صحفي إن هناك "الكثير من العقبات لا تزال قائمة أمام تشكيل ائتلاف حكومي ... قد يكون هذا أول اختبار لنا لمعرفة ما إذا بإمكاننا إيجاد حلول وسط ذكية في الأيام المقبلة". ونوّه الزعيم الوسطي إلى أنه "قد يكون واقع دولة إسرائيل في غضون أسبوع بشكل آخر".

وما زال لبيد الذي حل حزبه في المرتبة الثانية بعد انتخابات آذار/مارس بحصوله على 17 مقعدا، بحاجة إلى أربعة مقاعد لتشكيل الائتلاف. وقد تعرقل مسعاه أيضا، مناورات سياسية قد يقوم بها نتنياهو المصمم على البقاء في السلطة بعدما شغل منصبه فترة قياسية.

وحمل نتنياهو على بينيت معتبرا ما قال بأنه عملية "احتيال القرن" ومنبها من أن التوجه لتشكيل حكومة وحدة برئاسة لبيد سيكون "خطرا على أمن اسرائيل".

أربعة مقاعد

ولتشكيل حكومة، على يائير لبيد البالغ من العمر 57 عاما زعيم حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) ضمان دعم 61 نائبا.

سمح دعم اليسار والوسط وحزبيين يمينيين للبيد بجمع 51 مقعدا، وارتفع رصيده بإضافة المقاعد السبعة لحزب "يمينا" بزعامة بينيت البالغ من العمر 49 عاما. لكن أحد أعضاء الكنيست من حزب "يمينا" أعرب عن رفضه التعاون مع المعسكر المناهض لنتنياهو.

وليتمكن من تشكيل ائتلاف حكومي يعول لبيد على قائمتين عربيتين إسرائيليتين لم تتضح مواقفهما. وقبول النواب العرب يعني دعم ائتلاف يضم بينيت الشخصية القومية الدينية المتطرفة المقربة من المستوطنين.

بحسب الصحفية المتخصصة في الشؤون السياسية طال شنايدر فإن صفقة الائتلاف لم تكتمل بعد. وأضافت "يجب أن يوقع لبيد اتفاقيات ائتلافية فردية مع كل من الأحزاب الستة التي ستنضم إلى حكومته ومع الحزب الإسلامي المحافظ الذي يمكن أن يدعمه".

وتتوقع الصحفية من جانب نتنياهو ومؤيديه "الكثير من الضغط من خلال المظاهرات (...) هم يصفون اليسار بالخونة".

يحذر جوناثان رينهولد، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بار إيلان، من "عدم فعل أي شيء حتى يتم تحقيق ذلك، حتى لو كانا (لبيد وبينيت) في وضع أفضل، فبيبي ... لم يغادر بعد".

ليست سهلة على الإطلاق

قال بينيت الأحد "اليسار يقوم بتسويات ليست سهلة على الإطلاق، حين يطلب مني أن أكون رئيسا للوزراء". وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاتفاق الائتلافي ينص على تولي بينيت الحكومة في أول سنتين يليه لبيد.

تطبيق هذا السيناريو يعني انتهاء حقبة نتنياهو السياسية والإطاحة به بعد 25 عاما في السلطة التي انتزعها من مهندس اتفاقيات أوسلو رئيس الوزراء السابق شيمون بيريز.

تولى نتنياهو الذي لطالما شكك في اتفاقيات أوسلو للسلام، زعامة حزب الليكود العام 1993 وقاده إلى الفوز في الانتخابات ليكون أصغر رئيس وزراء لإسرائيل سنا العام 1996 عندما كان يبلغ من العمر 46 عاما.

وخسر نتنياهو البالغ من العمر 71 عاما السلطة سنة 1999، لكنه استعادها بعد عشر سنوات ليبقى على رأسها مذاك.

ويواجه السياسي المحنك ثلاث تهم بالفساد كأول رئيس حكومة إسرائيلية يواجه اتهامات جنائية وهو في منصبه، وسيفقد الحصانة في حال أطيح به.

viber

وفي حال فشل المعسكر المناهض لنتنياهو في تشكيل حكومة، يمكن أن يطلب 61 نائبا من رئيس الدولة تكليف عضو في البرلمان بذلك. أما السيناريو الثاني الذي يخشاه الناخبون فهو الدعوة لانتخابات جديدة ستكون الخامسة خلال عامين ونيف.

المصادر الإضافية • أ ف ب