عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مأرب: مسؤولون عسكريون يقولون إنهم كبدوا الحوثيين خسائر فادحة وانتقلوا إلى مواقع هجومية

بقلم:  يورونيوز مع أ ب
euronews_icons_loading
مقاتل يمني تابع للقوات الحكومية المدعومة من قبل التحالف بقيادة السعودية بالقرب من مأرب
مقاتل يمني تابع للقوات الحكومية المدعومة من قبل التحالف بقيادة السعودية بالقرب من مأرب   -   حقوق النشر  Nariman El-Mofty/AP
حجم النص Aa Aa

حشود عسكرية ومعارك ضارية حول مأرب

يقول مسؤولون يمنيون ومقاتلون إنهم "في موقع قوة" في المعارك الدائرة للسيطرة على مأرب، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في الأيام الأخيرة بين قوات الحكومة المعترف بها دولياً والحوثيين المدعومين من قبل إيران.

ويحاول الحوثيون السيطرة على المدينة الاستراتيجية منذ أشهر.

ويقدر المسؤولون العسكريون اليمنيون وقادة القبائل في المنطقة عدد قتلى وجرحى الحوثيين الذين سقطوا خلال الأيام الأخيرة بالعشرات. وتحدث هؤلاء إلى وكالة أسوشييتد برس من دون الكشف عن هويتهم، إذ لا تسمح لهم مناصبهم العسكرية بذلك.

وكان مسؤول حوثي رفض أيضا الكشف عن هويته قال إن القوات الحوثية دفعت بمئات المقاتلين الإضافيين إلى خط المواجهات الأمامي بالقرب من مأرب في الأيام الأخيرة، من دون شرح السبب.

واندلعت حرب أهلية دامية في اليمن منذ 2014 بعدما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وأجزاء كبيرة من الشمال، ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي على الفرار إلى الجنوب، ثم اللجوء إلى السعودية لاحقاً.

وأدت الحرب إلى مقتل ما لا يقل على 130 ألف شخص في بلد يشهد إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

"خسائر كبيرة"

وقال محافظ مدينة مأرب سلطان العرادة إن المدينة تواجه "هجوماً شرساً" من قبل الحوثيين الذين يحاولون كل فترة السيطرة عليها، وذلك منذ 6 سنوات، مضيفاً أنهم تكبدوا "خسائر كبيرة في الأرواح الآن".

ومنذ شباط/فبراير الماضي يحاول الحوثيون السيطرة على مأرب وبالتالي شمال اليمن بشكل كامل.

وتقول أسوشييتد برس إن الحوثيين لم يحققوا تقدماً كبيراً ولحقت بهم خسائر كبيرة فيما يواجهون مقاومة عنيفة من قبل القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية.

ويقول المسؤولون العسكريون اليمنيون ولمقاتلون إنهم "يحرزون تقدماً على الحوثيين".

وقال الجنرال صغير بن عزيز رئيس هيئة الأركان العامة للقوات الحكومية المعترف بها دولياً إن الحوثيين بدؤوا هجوماً على عدة محاور بالقرب من مأرب الأسبوع الفائت ولكن قواته نجحت في ردعهم حسب وصفه.

وأكد بن عزيز أن القوات المسلحة اليمنية والجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية والقبائل انتقلوا من موقع دفاعي إلى موقع هجومي.

وتقول أسوشييتد برس إن الجنود الذين قاتلوا على الجبهة في مأرب كانوا يحملون أسلحة خفيفة، بعضها من صناعة روسية، وكثيرون منهم، بينهم ضباط برتب عالية، قالوا إنهم بحاجة للبنادق وأجهزة مراقبة حرارية وليلية.

وتذمر البعض من عدم تلقي الدعم من التحالف بقيادة السعودية.

وتعليقاً على ذلك قال العرادة إن "إخوتنا في التحالف العربي لديهم تحفظ على تسليح الحلفاء اليمنيين حالياً خوفاً من وصول تلك الأسلحة إلى أيدي مقاتلين آخرين".