عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مبعوث الأمم المتحدة لليمن يدعو إلى دراسة خيارات أخرى لمنع تسرب النفط من ناقلة قبالة سواحل اليمن

بقلم:  يورونيوز
أرشيف
أرشيف   -   حقوق النشر  Hani Mohammed/Copyright 2018 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

شدّد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث على ضرورة استمرار الأمم المتحدة في التفاوض مع المتمردين الحوثيين في اليمن والنظر في الخيارات الممكنة لضمان عدم تحطم أو انفجار ناقلة محملة بأكثر من مليون برميل نفط خام راسية قبالة ساحل البلد، الذي مزقته الحرب مما قد يتسبب كارثة وأضرار بيئية.

وأكد غريفيث للصحفيين بعد إحاطة أخيرة له أمام مجلس الأمن الدولي بأن تأخر الحوثيين بالسماح بإجراء تقييم فني لناقلة "أف أس أو صافر" محبط خاصة بالنسبة للأشخاص الذين ستتأثر سبل عيشهم بتسرب النفط في منطقة البحر الاحمر.

ويسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على موانئ غرب اليمن على سواحل البحر الأحمر، بما في ذلك رأس عيسى على بعد 6 كيلومترات من مكان رسوّ الناقلة صافر.

أظهرت الوثائق الداخلية التي حصلت عليها وكالة أسوشيتيد برس في صيف 2020 أن مياه البحر دتسربت إلى مقصورة محرك الناقلة التي لم تتم صيانتها لأكثر من ست سنوات، مما تسبب في تلف خطوط الأنابيب وزيادة خطر الغرق. وحسب تقرير أسوشييتد برس، فعملية الصيانة لم تعد ممكنة لأن الأضرار التي لحقت بالسفينة لا يمكن إصلاحها حسب الخبراء.

وأشار الحوثيون إلى موافقتهم على نشر خبراء وتقنيين تابعين للأمم المتحدة في الناقلة في الـ 5 يوليو-تموز 2020، لكن غريفيث قال إنهم يريدون المهمة الفنية "لإصلاح الناقلة فعليا وليس فقط تقييم وإجراء الإصلاحات الصغيرة التي قد تكون ضرورية لتحقيق الاستقرار فيها". وقال إن موقف الأمم المتحدة هو ضرورة إجراء تقييم أولا لتحديد الإصلاحات التي يجب القيام بها. وقال غريفيث "إنه سوء فهم يسير في كلا الاتجاهين" مضيفا أن الأمم المتحدة تحاول جاهدة الإلتزام بالاتفاقات مع الحوثيين ولا تزال تشعر بالإحباط.

سيصبح غريفيث قريبا رئيس الشؤون الإنسانية الجديد للأمم المتحدة، ومن خلال هذا المنصب الذي سيتسلمه في يوليو-تموز، سيكون له "دور أكثر مسؤولية بدلا من كونه مراقبا". وبالإضافة إلى محاولة جعل المهمة الفنية تعمل، قال: "أعتقد أننا يجب أن نبحث أيضا عن الخيارات".

وأوضح غريفيث أنه لا يريد الخوض في أي تفاصيل حول الخيارات الممكنة، مؤكدا أن "هناك الكثير من العروض". وأشار إلى تواجده في طهران في ذلك اليوم حيث تحدث عن عرض من إيران للمساعدة من خلال توفير ناقلة بديلة "هناك جهود تجارية من القطاع الخاص للنظر في طريقة مختلفة للقيام بذلك".

وقال غريفيث: "نحن نركز على محاولة جعل هذا الشيء يحدث في الوقت الحالي، لكن ... ستكون غبيا إذا لم تنظر أيضا في الأفق وتقول: هل هناك طريقة أفضل للقيام بذلك؟ "، مضيفا: "إذا كانت هناك طريقة أسرع للقيام بذلك، يجب أن نكون جميعًا سعداء".

المصادر الإضافية • أ ب