عاجل
euronews_icons_loading
سائحون يمرون بجانب لوحة جدارية تصور جنديًا إسرائيليًا مع جرافة على وشك هدم منزل فلسطيني، رسمها الفنان الفلسطيني تقي سباتين

يمشي فنان الغرافيتي الفلسطيني تقي الدين سباتين بمحاذاة الجدار الذي بنته إسرائيل وتمر بعض أجزائه في مدينة بيت لحم، مستعرضا لوحاته الجدارية المنددة بالاحتلال والتي تشكل معرضا فنيا في الهواء.

تغطي أعمال سباتين الجدار الخرساني خارج فندق "وولد أوف" العائد لفنان الغرافيتي العالمي بانكسي الذي يحاذي الجدار ويطل عليه.

ومن بين تلك الأعمال جدارية كبيرة تظهر الأميركي الأسود جورج فلويد الذي قتل على يد الشرطي السابق ديريك شوفين.

يقول سباتين بعدما أكمل عمله الأخير الذي يصور بندقية قنص تحت مسجد قبة الصخرة في القدس الشرقية المحتلة إنه يشعر وكأن فلويد "رجل فلسطيني لديه المشاكل نفسها التي نعاني منها".

ويشرح الرسام الفلسطيني لوكالة فرانس برس كيف أن رواية حياة الفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال الإسرائيلي، عبر الرسوم الجدارية تمثل أداة مهمة لضمان عدم تراجع الوعي العالمي حول النزاع المستمر.

ويرى سباتين بعد أربع ساعات أمضاها في رسم الجدارية الجديدة تحت أشعة الشمس الحارقة عند قاعدة برج مراقبة عسكري إسرائيلي جنوب المدينة، أن أعماله الجدارية "تنقل صورة فلسطين إلى العالم".

وتقول إسرائيل إنها بنت الجدار على امتداد 709 كيلومترات أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية في العام 2002 للحؤول دون تنفيذ هجمات من فلسطينيين ضدها. ويسميه الفلسطينيون "جدار الفصل العنصري" إذ أنه يمنع وصولهم إلى القدس.

ومن بين الجداريات التي رسمها سباتين أيضا، واحدة لنجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي إذ صوره وهو يركل الكرة بسلاسل، وهي لوحة مستوحاة من قرار الأرجنتين في العام 2018 إلغاء مباراة ودية مع إسرائيل بسبب معاملة الدولة العبرية للفلسطينيين. قريبا، يبدأ سباتين إقامة فنية في فرنسا حيث ينوي تطوير مشروع يصور ما أطلق عليه اسم "الضبابية" التي تجتاح المجتمع الفلسطيني.

ويوضح أن العمل مستوحى بشكل جزئي من صور الغاز المسيل للدموع الذي تستخدمه القوات الإسرائيلية لقمع الاحتجاجات مع الفلسطينيين، كما يمثل الصور المليئة بالغبار والتي خرجت من غزة في أعقاب التصعيد الدامي الأخير.

وخاضت إسرائيل والجماعات المسلحة في قطاع غزة المحاصر الشهر الماضي تصعيدا يوصف بأنه الأعنف منذ سنوات واستمر 11 يوما.

No Comment المزيد من