عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فرنسا تفتح تحقيقا حول الهجمات الكيماوية المنسوبة إلى النظام السوري عام 2013

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
متطوعون يرتدون أقنعة واقية من الغازات خلال فصل دراسي لشرح كيفية الاحتماء من أي هجوم كيماوي، في مدينة حلب شمال سوريا في 15 سبتمبر 2013.
متطوعون يرتدون أقنعة واقية من الغازات خلال فصل دراسي لشرح كيفية الاحتماء من أي هجوم كيماوي، في مدينة حلب شمال سوريا في 15 سبتمبر 2013.   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

أعلن المركز السوري للإعلام وحرية التعبير الجمعة أن قضاة تحقيق فرنسيين يحققون في هجمات كيميائية وقعت عام 2013 في سوريا ونسبت الى نظام الرئيس بشار الأسد، كانت موضع شكوى أودعت في آذار/مارس أمام المحكمة القضائية في باريس.

إثر هذه الشكوى مع تشكل الحق المدني، فتح تحقيق قضائي في نهاية نيسان/ابريل بتهمة "جرائم ضد الإنسانية" و"جرائم حرب" كما أكد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس.

وصرّحت محاميتا المركز جان سولزر وكليمانس ويت لفرانس برس "نرحّب بفتح هذا التحقيق".

وفي مطلع آذار/مارس طلب المركز السوري للإعلام وحرية التعبير ومنظّمتا "أوبن سوسايتي جاستيس إينيشاتيف" و"الأرشيف السوري" غير الحكوميتين أن يجري قضاة قسم "الجائم ضد الإنسانية" في محكمة باريس التحقيق في هجمات ارتكبت ليل الرابع والخامس من آب/أغسطس في عدرا ودوما أوقعت 450 مصابا،

وفي 21 آب/اغسطس 2013 في الغوطة الشرقية قرب دمشق حيث قتل أكثر من 1400 شخص بغاز السارين بحسب الاستخبارات الأمريكية.

والجمعة جرى الاستماع إلى مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير مازن درويش بصفته جهة مدنية.

وجاء في بيان المركز السوري أن درويش قدّم خلال جلسة الاستماع 491 دليلا إضافيا بما في ذلك صور وتسجيلات فيديو وخرائط تحدد بدقة مواقع الهجمات والقصف.

وشدد درويش لفرانس برس في ختام جلسة الاستماع على "أهمية التحقيق"، وقال إن الأمر لا يقتصر على "الضحايا السوريين بل يشمل أمننا جميعا"، وهو أكد أنه في حال بقيت تلك الجرائم من دون عقاب قد لا يكون هناك ما يمنع "استخدام هذه الأسلحة الكيميائية هنا في باريس".

viber

وكانت شكوى مماثلة قدمت في تشرين الأول/أكتوبر 2020 أمام النيابة الفدرالية الألمانية بخصوص أحداث 2013 وأيضا هجوم خان شيخون الذي وقع في نيسان/أبريل 2017.