Loader
ابحثوا عنا
اعلان

لقاء سري بين واشنطن وطهران.. ترامب يكشف تفاصيله وويتكوف: الاجتماع مع الإيرانيين سار على ما يرام

الرئيس دونالد ترامب خلال اجتماع مع مجلس التعاون الخليجي وقادة عرب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، في مقر الأمم المتحدة.
الرئيس دونالد ترامب خلال اجتماع مع مجلس التعاون الخليجي وقادة عرب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، في مقر الأمم المتحدة. -  حقوق النشر  Copyright 2026 The Associated Press. All rights reserved.
حقوق النشر Copyright 2026 The Associated Press. All rights reserved.
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

في تطور لافت، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن اجتماع استمر نحو ثلاث ساعات بين مسؤولين أمريكيين والوفد الإيراني، واصفاً اللقاء بأنه كان "جيداً" و"مثمراً للغاية".

وأضاف ترامب، في حديث له خلال اجتماع مع قادة عرب على هامش جلسات الأمم المتحدة، أن من مصلحة إيران التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن العلاقة بين واشنطن وطهران "آخذة في التطور"، وأن هناك "زخماً كبيراً" في هذا الاتجاه، معرباً عن اعتقاده بإمكان التوصل إلى تسوية بين الجانبين. كما أشار إلى أن الاقتصاد الإيراني يمر بحالة "سيئة للغاية".

اعلان
اعلان

وأوضح الرئيس الأمريكي أن جاريد كوشنر وستيف ويتكوف كانا حاضرين خلال الاجتماع مع الجانب الإيراني.

وفيما يتعلق بالحرب، قال ترامب إن الولايات المتحدة تتوقع تراجع الأسعار بشكل كبير فور انتهائها، مشيرًا بشكل خاص إلى أسعار النفط.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة وحلفاءها "موحدون" في موقفهم الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا.

وأضاف: "جزء كبير مما قمنا به، ربما 99% منه، كان لضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً، فقد تم تدمير تلك المواقع. وقد نضطر إلى تدمير موقع آخر، وهو "جبل بيك أكس"، نحن لا نرصد نشاطاً كبيراً هناك حالياً، ولكن إذا رصدنا ذلك، فسنقوم بتدميره على الفور".

في السياق نفسه، نقلت شبكة سي بي إس عن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف قوله إن الاجتماع مع الإيرانيين سار على ما يرام وإنه "يشعر بحالة جيدة جدا الآن".

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مثّل الجانب الإيراني في اللقاء، مشيرة إلى أنه اجتمع بويتكوف وكوشنر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وبحسب المسؤولين، ركز اللقاء على بحث مسار يمكن أن يقود إلى اتفاق بين طهران وواشنطن، وسط اتصالات دبلوماسية متواصلة بين الجانبين.

وأفادت الصحيفة بأن الاجتماع جرى بوساطة من باكستان وقطر، اللتين لعبتا دورًا في تسهيل اللقاء بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين.

وفي رواية إيرانية لتفاصيل اللقاء، أفاد التلفزيون الإيراني، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن الاجتماع بين عراقجي وويتكوف جاء بناءً على إصرار الأخير.

وبحسب المصدر، وافق عراقجي على الاجتماع بهدف إبلاغ ويتكوف بشروط إيران لفتح مضيق هرمز، والتي تشمل الرفع الفوري للحصار، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات.

كما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إنهاء الحرب مع إيران يمثل أولوية قصوى للبيت الأبيض وهي لا تحظى بشعبية لدى الأمريكيين.

تحركات سبقت اللقاء

كانت الساعات التي سبقت الاجتماع قد شهدت مؤشرات إلى تحركات أمريكية لترتيب لقاء مع الجانب الإيراني، إذ أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ظهر الثلاثاء أنه "لا يوجد أي لقاء مقرر مع المسؤولين الإيرانيين حتى هذه اللحظة لكن ذلك قد يتغير".

كما أشار إلى أن "أسعار البنزين مرتفعة حالياً لكنها كانت سترتفع بثلاثة أضعاف ذلك لو امتلكت إيران سلاحاً نووياً".

وفي السياق نفسه، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب أبلغ مستشاريه برغبته في ترتيب لقاء مع الوفد الإيراني الموجود في نيويورك، مشترطاً أن تكون "الظروف مواتية".

وكان وفد إيراني يضم الرئيس مسعود بزشكيان وعراقجي يشارك في اجتماعات الجمعية العامة، فيما لم يكن موقف طهران من عقد اللقاء واضحاً قبل الإعلان عن انعقاده.

وكانت تساؤلات قد أثيرت داخل الإدارة الأمريكية، بحسب "سي إن إن"، حول مدى قدرة الوفد الإيراني الموجود في نيويورك على اتخاذ قرارات تحظى بموافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وما إذا كان اللقاء سيمهّد فعلياً لمسار دبلوماسي يفضي إلى إنهاء المواجهة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقي كلمة أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، 22 أيلول 2026.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقي كلمة أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، 22 أيلول 2026. AP Photo

واشنطن منفتحة على المفاوضات

إلى جانب تأكيد روبيو استعداد واشنطن للدخول في حوار مع طهران، كان السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز قد أكد، في وقت سابق، أن ترامب منفتح على المفاوضات، لكنه أثار تساؤلات بشأن استعداد الإيرانيين للدخول في محادثات مباشرة مع واشنطن.

وتكتسب التحركات الدبلوماسية زخماً إضافياً في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من توترات إقليمية واضطرابات في أسواق الطاقة وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وكان الملف الإيراني حاضراً بقوة في أجندة اجتماعات نيويورك، وسط مساعٍ لاستكشاف مخرج سياسي من المواجهة المستمرة منذ أشهر.

مقترح إيراني بشأن هرمز

تتقاطع الشروط التي نقلها التلفزيون الإيراني عن عراقجي مع مبادرة إيرانية كانت تقارير قد كشفت عنها في وقت سابق بشأن مضيق هرمز واستئناف المفاوضات.

ونقلت وكالة "كيودو" اليابانية عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن طهران اقترحت إعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام، في حال بدأت الولايات المتحدة اتخاذ خطوات لتخفيف الضغط العسكري.

وأشار إلى أن المقترح نُقل بالفعل إلى واشنطن عبر وسطاء ويتضمن العودة إلى المحادثات سعياً إلى إنهاء دائم للأعمال القتالية.

وبحسب المعلومات الواردة عن المبادرة، تنتظر طهران خطوات أمريكية تشمل تخفيف الضغط العسكري وإنهاء الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، مقابل إعادة فتح الممر البحري والاستعداد لاستئناف المفاوضات.

وجاء الطرح بالتزامن مع وجود الوفد الإيراني في نيويورك، ما يتيح لطهران إجراء مشاورات مع أطراف تضطلع بأدوار وساطة بين الجانبين.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

8 دول عربية وإسلامية تطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها في غزة وتشيد بدور ترامب

"لن نكون أمة تحت محمد".. تصريحات مغنٍ أمريكي في تجمع لترامب عن الإسلام تشعل الانتقادات

ترامب يراهن على الديزل الروسي لخفض الأسعار.. هل يحقق الاتفاق مع بوتين هدفه؟