عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نيران ومشاعل.. بدء موسم مسيرات البروتستانت الموالية للتاج البريطاني

Access to the comments محادثة
بقلم:  يوروينوز
euronews_icons_loading
أبراج أعدت لإشعال النار فيها وهي تعلو في ارتفاعها على المنازل في لارن شمال أيرلندا. 2021/07/09
أبراج أعدت لإشعال النار فيها وهي تعلو في ارتفاعها على المنازل في لارن شمال أيرلندا. 2021/07/09   -   حقوق النشر  بيتر مورويسون/أ ب
حجم النص Aa Aa

مع انطلاق موسم المسيرة السنوية في أيرلندا الشمالية، أشعل الناس النيران الضخمة، وفي بورتادون، واعتمادا على خبرة تناقلتها الأجيال جيلا بعد جيل، أنشأ الأهالي برجا خشبيا ضخما يبلغ من الارتفاع 64 مترا، ثم أضرموا فيه النيران قبيل منتصف الليل.

وسرعان ما تحطم البرج وسط هتافات آلاف المتفرجين، وبعد ذلك وصلت فرق الإطفاء، لترش المنازل القريبة بالمياه، في محاولة لتلطيف درجة الحرارة المنبعثة من حطام البرج الخشبي المحترق.

ويعود هذا التقليد إلى القرن السابع عشر، وهو مناسبة لإحياء ذكرى انتصار الملك البروتستانتي وليام الثالث، ملك أورنج على الملك الكاثوليكي جيمس الثاني، وفي ذلك العهد، اشعلت النيران بهدف توجيه سفن الملك وليام.

هذا التقليد الذي يحمل بعدا تاريخيا يتقاطع مع عالم السياسة اليوم، فمنذ بركسيت وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تصاعدت حدة التوترات بين فئات اجتماعية داخل أيرلندا الشمالية، حيث فرضت اتفاقية التجارة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عمليات تفتيش جمركية وحدودية، على بعض السلع التي يتم نقلها بين أيرلندا الشمالية وبقية أنحاء المملكة المتحدة.

واعتمد هذا الترتيب تجنبا لعمليات التفتيش بين أيرلندا وأيرلندا الشمالية، لأن الحدود المفتوحة بين الجانبين، ساعدت في دعم عملية السلام.

ولكن نقابات تقول إن عمليات التفتيش الجديدة ترقى إلى مستوى تكوين حدود بين أيرلندا الشمالية وباقي أنحاء المملكة المتحدة، وهي تخشى من أن يقوض ذلك مكانة منطقتهم في المملكة المتحدة.

وكان إشعال النيران في مثل هذه المناسبات يتسبب في صدامات بين الشرطة والمتظاهرين الكاثوليك القوميين. ويصادف هذا العام الذكرى المائوية لتأسيس دولة أيرلندا الشمالية. وتعود أول مسيرة أورنج في بوتادون إلى سنة 1796.