عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تعنيف ابنة السفير الافغاني لدى باكستان بعد خطفها لفترة وجيزة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
باكستانيات يقيدن أنفسهن خلال تجمع حاشد لإدانة العنف ضد المرأة. ملتان ـ باكستان. 2008/11/25
باكستانيات يقيدن أنفسهن خلال تجمع حاشد لإدانة العنف ضد المرأة. ملتان ـ باكستان. 2008/11/25   -   حقوق النشر  خالد تنوير/أ ب
حجم النص Aa Aa

تعرضت ابنة السفير الأفغاني لدى باكستان للخطف لفترة وجيزة، بينما كانت في طريقها إلى منزلها في العاصمة اسلام أباد، وفق ما أفادت حكومتا البلدين.

وقال بيان لوزارة الخارجية الأفغانية إن سلسله علي خيل خُطفت لساعات عدة، و"تعرضت لتعذيب شديد من قبل مجهولين"، وأضاف البيان "بعد إطلاق سراحها من قبل خاطفيها، تخضع السيدة علي خيل لعناية طبية في المستشفى". وأشارت الوزارة الى استدعاء سفير باكستان لدى كابول لتسليمه شكوى رسمية.

وعبر صفحته على موقع تويتر، أعلن السفير الأفغاني نجيب الله علي خيل بدوره حادث خطف ابنته من إسلام آباد، قائلا إنها تعرضت للتعنيف الشديد، وإنها استطاعت أن تهرب، وهي الآن في حال أفضل.

ونشر السفير الأفغاني صورة ابنته قبل تعرضها للخطف والتعنيف، قائلا إن أشخاصا آخرين نشروا على وجه الخطإ صورة لامرأة ادعوا أنها ابنته، وإنه اضطر إلى نشر الصورة الحقيقية لابنته سلسله.

وقالت الخارجية الباكستانية إن ابنة السفير الأفغاني نجيب الله علي خيل تعرضت لاعتداء وهي داخل سيارتها، قبل أن تنشر وزارة الداخلية لاحقا بيانا تذكر فيه أنها تعرضت للخطف.

وأورد حساب وزير الداخلية الباكستاني على تويتر أن "رئيس الوزراء عمران خان أعطى توجيهاته لوزير الداخلية شيخ رشيد أحمد لتسخير كل الموارد، من أجل القبض على الأشخاص المتورطين في خطف ابنة السفير الأفغاني لدى اسلام اباد". واسلام أباد مدينة واسعة تتميز بإجراءات أمنية مشددة نسبيا، ويبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة.

وأعلنت الخارجية الباكستانية تشديد الإجراءات الأمنية المتعلقة بالسفير الأفغاني وعائلته، مضيفة أن سلامة البعثات الدبلوماسية "ذات أهمية قصوى".

ويشوب التوتر العلاقات بين الدولتين الجارتين منذ فترة طويلة. وتتهم كابول اسلام أباد بتقديم ملاذ آمن لمقاتلي طالبان الذين يشنون حملة عسكرية كبيرة في أنحاء الريف الأفغاني، في حين تقول إسلام آباد إن كابول تغض الطرف عن الجماعات المتشددة، التي تشن هجمات على باكستان من أراضيها.

واشتدت الحرب الكلامية هذا الأسبوع بين الجانبين، حيث اتهم نائب الرئيس الأفغاني الجيش الباكستاني، بتقديم "دعم جوي وثيق لطالبان في مناطق معينة". ونفت إسلام آباد بشدة هذا الادعاء في بيان صادر عن الخارجية، جاء فيه أن باكستان "اتخذت الإجراءات الضرورية داخل أراضيها، لحماية قواتها وسكانها".