عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: فنانة شابة من قرغيزستان تحول ظرفاً عائلياً صعباً إلى قصة نجاح في دبي

euronews_icons_loading
شاهد: فنانة شابة من قرغيزستان تحول ظرفاً عائلياً صعباً إلى قصة نجاح في دبي
حقوق النشر  euronews   -   Credit: Dubai
بقلم:  يورونيوز
حجم النص Aa Aa

في برنامج جديد "ميت ذا لوكالز" تلتقى يورونيوز بسكان محليين في دبي لهم قصص نجاح ملهمة بعدما انتقلوا إلى هذه الإمارة سعيا وراء تحقيق شغفهم.

في هذه الحلقة نلتقي أكمو الفناة التي قدمت من قرغيزستان في ظرف صعب لتبدأ رحلة نجاح واعدة.

أكمو فنانة وسيدة أعمال تبلغ من العمر 24 عامًا.

مارست أكمو أنواعا مختلفة من الفنون منذ عمر مبكر في موطنها قرغيزستان، فنون تضمنت الرسم وصناعة الفخار والأداء والغناء، تقول أكمو ليورونيوز: "في أواخر التسعينيات، كانوا يطفئون الأنوار بعد الحادية عشرة ليلا، فأجلس مع عائلتي حول الشموع، والدي يعزف الغيتار وأنا أغني معه".

في كل مرة كانت تمر فيها أكمو قرب معهد الموسيقى، كانت تتوقف لتتابع بنظرها وسمعها الفنانين، لاحقا شاركت في مسابقة آسيوية للأصوات ونالت جائزة فنان مميز، وهكذا دخلت إلى معهد الكونسيرفتوار لدراسة الموسيقى.

لاحقا، أجبرت أكمو على الابتعاد عن دراستها لتعمل وتساند أهلها بعد مرورهم بضائقة مادية، انتقلت إلى دبي في سن الثامنة عشرة وفي خطتها حينها البقاء لسنة واحدة فقط. تقول أكمو: " عندما وصلت إلى دبي وبدأت العمل وتبادل الخبرات مع فنانين آخرين من بلدان مختلفة، لاحظت أنني بت أتعلم هنا أكثر بكثير مما تعلمته في المدرسة أو في الجامعة. كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها أنني في المكان المناسب. يمكنني في الواقع توسيع أفق إمكاناتي.

بعد أن علمت الموسيقى لثلاث سنوات، بدأت أكمو شق طريقها في عالم الغناء في أماكن عدة في دبي بما فيها في برج خليفة، تقول أكمو: "قدمت أداء لمشاهير مثل هيو جاكمان ونجوم رياضيين آخرين ونجوم موسيقى".

بعد تفشي وباء كوفيد 19 لم يعد بإمكان أكمو الغناء كما في السابق فعادت إلى الرسم. وهنا خطرت ببالها فكرة إنشاء "ARTfem"، وهي تجربة رسم بإشرافها تمتد على مدار ثلاث ساعات من العصر إلى غروب الشمس.

"كانت جميع البطاقات تنفد كل أسبوع، تباع بطاقات كل حدث بشكل كامل. أصبح "ARTfem" وجهة للناس في عطلات نهاية الأسبوع" وفق أكمو التي تضيف: " عندما أتيت إلى دبي منذ خمس سنوات، لم أعتقد أبدًا أنني سأكون صاحبة عمل".

تعمل أكمو الآن في مجال التجارة الإلكترونية "لتكون قادرة على إيصال تجربة "ARTfem" للأشخاص في المنزل". كذلك تعمل على مجموعة لوحات لعرضها في "آرت دبي 2022"، وتختتم بالقول: "لقد فاجأتني دبي بطرق لا يمكن تصورها. و أتطلع لمفاجآت أخرى تعدها لي".