عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بلينكن يقوم بأول زيارة للهند وسط انسحاب بلاده من أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكين ، من اليسار ، يتحدث خلال لقاء مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في واشنطن. 2021/07/20
وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكين ، من اليسار ، يتحدث خلال لقاء مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في واشنطن. 2021/07/20   -   حقوق النشر  نيكولا كام/أ ب
حجم النص Aa Aa

يقوم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأسبوع المقبل بأول زيارة له منذ توليه منصبه إلى الهند، وفق ما أفاد مسؤولون الجمعة، في موازاة تصاعد مخاوف نيودلهي بشأن الوضع في أفغانستان.

وقالت وزارة الخارجية الهندية في بيان إن بلينكن سيناقش في محادثاته الأربعاء في نيودلهي مواضيع، من بينها "التعافي من جائحة كوفيد-19 ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ وأفغانستان والتعاون في الأمم المتحدة".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن بلينكن سيلتقي الأربعاء في نيودلهي رئيس الوزراء ناريندرا مودي، ووزير الخارجية سوبراهمانيام جايشانكار قبل توقفه في الكويت.

ستكون هذه الزيارة الأولى لبلينكن إلى الهند، التي تقاربت بشكل متزايد مع الولايات المتحدة منذ أواخر التسعينات، إذ تجمع البلدين مصالح مشتركة إزاء صعود نفوذ الصين والتطرف الإسلامي وقضايا أخرى.

وكانت الهند من بين أكثر مؤيدي حكومة أفغانستان التي تولت السلطة بدعم دولي، بعد الغزو الأميركي في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

لكن الرئيس جو بايدن أمر القوات الأميركية بالخروج من أفغانستان، منهيا أطول حرب أميركية على الإطلاق، بحلول نهاية آب/أغسطس، قائلا إنه لا يمكن تحقيق أي شيء آخر فيها، على الرغم من المكاسب السريعة على الأرض التي تحققها حركة طالبان.

رحبت حركة طالبان بالمتطرفين السنة المناهضين للهند إبان حكمها أفغانستان من عام 1996 إلى عام 2001، وخلال تلك الفترة خُطفت طائرة ركاب هندية مدنية إلى معقل طالبان في قندهار في عام 1999.

ضخت الهند ثلاثة مليارات دولار في أفغانستان منذ عام 2001، بما في ذلك للمساعدة في بناء مبنى جديد للبرلمان، ما أغضب منافستها التاريخية باكستان التي كانت الداعم الرئيسي لطالبان.

وأجلت الهند مؤخرًا 50 دبلوماسيًا وموظفين آخرين من قنصليتها في قندهار، رغم إصرارها على أن البعثة ستبقى مفتوحة وأن الموظفين سيعودون بمجرد تحسن الوضع الأمني.

زار وزير الدفاع لويد أوستن نيودلهي في إطار أول رحلة خارجية له، لكن تأجل سفر بلينكن وسط تفشي كوفيد-19 الحاد في الدولة التي يزيد عدد سكانها على مليار شخص.

وفي عهد بايدن، سعت الولايات المتحدة أيضًا إلى تكثيف التعاون مع الهند، بشأن الأولويات الرئيسية لتغير المناخ والصحة العالمية من خلال اتفاق أُعلن في آذار/مارس، ويتيح للهند إنتاج مليار جرعة من لقاح مضاد لكوفيد، بدعم من الولايات المتحدة واليابان وأستراليا.

وعن رحلته إلى الهند قال بلينكن خلال مقابلة على قناة أم.أس.أن.بي.سي: "هذه دولة بالغة الأهمية في مواجهة كوفيدـ19 لدينا ملايين من اللقاحات جاهزة لإرسالها إليهم، عندما ينتهون من الإجراءات القانونية الخاصة بهم لإدخالها. والهند هي الدولة الرائدة عندما يتعلق الأمر بإنتاج اللقاحات".

وأضاف بلينكن: "بالطبع، من المفهوم أنهم يركزون على التحديات الداخلية الخاصة بهم الآن، ولكن عندما يعمل محرك الإنتاج ذاك بشكل كامل ويمكنه التوزيع مجددًا إلى بقية العالم، فإن ذلك سيحدث فرقًا كبيرًا أيضًا".

وتعهد الرئيس جو بايدن الشهر الماضي تقديم 500 مليون جرعة لقاح إلى دول في مختلف أنحاء العالم، ومنذ ذلك الحين تصدر الولايات المتحدة إعلانات شبه يومية عن إرسال شحنات، فهي تعد القضاء على كوفيدـ19 عالميًا أمرًا بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي، ولدور واشنطن القيادي.