عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: ليفربول عازمة على جذب السياح بالرغم من رفعها من قائمة اليونيسكو

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
فيديو: ليفربول عازمة على جذب السياح بالرغم من رفعها من قائمة اليونيسكو
حقوق النشر  Euronews
حجم النص Aa Aa

تستعد مدينة ليفربول الإنجليزية للعودة لاستقبال السائحين الأجانب بعد فترة طويلة من التوقف بسبب قيود السفر والإغلاقات التي فرضتها بريطانيا للحد من انتشار فيروس كورونا.

ولكن العودة يشوبها تزامن فقدان المدينة لواحد من أهم مميزاتها وهو موقعها بقائمة اليونيسكو للتراث العالمي.

وكانت المنظمة الأممية قد نفذت تحذيراتها برفع المدينة من القائمة بسبب ما وصفته ببناء مشاريع ومبان جديدة بنفس المواقع الأثرية التي تعود للعصر الفيكتوري وهو ما يؤثر على القيمة التاريخية والمعمارية للمكان.

واشتهرت المنطقة المطلة على نهر ميرزي في شمال ليفربول بالبنايات التاريخية الثلاث المعروفة بـ"النعم الثلاث" قبل أن تحيط بها بنايات حديثة المعمار أسماها السكان المحليون بـ"العار" تعبيراً عن سخطهم تجاه تشويهها لقيمة الموقع التاريخي.

وكان هذا الخلط المعماري السبب الأكبر من بين أسباب اليونيسكو لإزالة المدينة من قائمة التراث العالمي.

وتدافع كلير مكولغان، مديرة الثقافة بمجلس مدينة ليفربول عن التجديدات قائلة إن المدينة لديها العديد من عوامل الجذب الأخرى.

وتضيف: "ليفربول هي علامة تجارية عالمية. لقد كانت دائما، سواء كانت كرة قدم أو موسيقى أو تراثا". 48٪ من اقتصادنا يأتي من السياحة. ليفربول هي مدينة تراث عالمي... ولكن يجب أن تنمو أيضا".

كذلك يتفق المؤرخ المحلي مايكل باركنسون، حيث يؤكد أن المدينة كانت بحاجة إلى التجديد من أجل رفع مستوى قاطنيها.

ويضيف: "أعدنا بناء هذه المدينة خلال العشرين سنة الماضية. فعلنا هذا بوسط المدينة والآن يجب علينا فعل نفس الشيء في شمالها وهو الجزء الأكثر فقراً في ليفربول والأطثر فقراً في بريطانيا بل في أوروبا".

وعانت ليفربول وهي مدين عمالية في الأساس من فترة ركود اقتصادي كبير خلال حقبة الثمانينيات من القرن الماضي وهو ما تطلب جهود كبيرة لرفع مستوى المعيشة بها.

وبالإضافة إلى الميناء الشهير، يفخر سكان ليفربول بنادي ليفربول لكرة القدم وإنجازاته التاريخية بالإضافة إلى فريق البيتلز الموسيقي الذي ولد أعضاءه ونشأوا بها.