عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الحوثيون يعلنون السيطرة على مديريتين في محافظة البيضاء المحاذية لمأرب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
euronews_icons_loading
مقاتلون حوثيون - 2019
مقاتلون حوثيون - 2019   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن الجمعة أنّهم سيطروا على مديريتي نعمان وناطع في محافظة البيضاء، في خضم معركة جارية للسيطرة على مأرب، معقل الحكومة الواقع شمالي المنطقة.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات الحوثيين يحيى سريع في بيان أوردته قناة "المسيرة" التلفزيونية التابعة للمتمردين أن العمليات العسكرية "أدت إلى تحرير مديريتي نعمان وناطع" في محافظة البيضاء. وقال المتحدث إن المتمردين "بصدد تطهير ما تبقى من جيوب" للقوات الحكومية "في محافظة البيضاء بعد تحرير معظم مناطقها".

يأتي الإعلان بعدما حشد طرفا النزاع في وقت سابق من هذا الأسبوع قواتهما في مديرية بيحان الواقعة في نطاق محافظة شبوة.

ومن شأن سقوط المديرية ذات الموقع الاستراتيجي المحاذي لمحافظة مأرب أن يعرّض الحكومة لخطر داهم.

والإثنين صرّح مصدر عسكري حكومي لوكالة فرانس برس أن مقاتلين من الجانبين أرسلوا إلى ضواحي بيحان بعد سيطرة الحوثيين على مديريتي ناطع ونعمان.

وقال وكيل محافظة البيضاء أحمد الحميقاني لفرانس برس "نؤكد سيطرة المليشيات الحوثية على مديريتي ناطع ونعمان وبدء تقدمهم نحو بيحان في شبوة"، وأضاف "هناك حالة نزوح كبيرة. 80 % من سكان ناطع ونعمان وزاهر فروا من بيوتهم".

في شباط/فبراير صعّد الحوثيون عملياتهم العسكرية للسيطرة على مأرب، آخر المعاقل الشمالية للحكومة، وقد أوقعت المعارك مئات القتلى في صفوف الجانبين.

ومن شأن السيطرة على هذه المنطقة الغنية بالنفط أن تعزز الموقف التفاوضي للحوثيين في محادثات السلام.

وأثارت المعارك الدائرة في المنطقة التي كان كثير من اليمنيين قد نزحوا إليها هربا من القتال في أنحاء أخرى من البلاد، مخاوف من حصول كارثة إنسانية.

ويدور نزاع في اليمن بين حكومة يساندها منذ العام 2015 تحالف عسكري تقوده السعودية، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء منذ بدء هجومهم في 2014.

وفيما تضغط الأمم المتحدة وواشنطن من أجل إنهاء الحرب، يطالب الحوثيون بإعادة فتح مطار صنعاء المغلق في ظل حصار سعودي منذ العام 2016، قبل أي وقف لإطلاق النار أو مفاوضات.

أسفر النزاع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم العديد من المدنيين، وفق منظمات إنسانية عدة.

وما زال نحو 3,3 ملايين شخص نازحين بينما يحتاج 24,1 مليون شخص أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، وفق الأمم المتحدة التي أكدت مرارا أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا.