المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيران تنفي اتهامات مجموعة السبع في الهجوم على الناقلة وتقول إنها تسعى لتعزيز أمن الخليج

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 ناقلة نفط في بحر العرب
ناقلة نفط في بحر العرب   -   حقوق النشر  AP

رفضت إيران يوم السبت اتهامات بأنها المسؤولة عن هجوم دام تعرضت له ناقلة قبالة ساحل عُمان واصفة الاتهامات بأنها جزء من حرب نفسية وقالت إنها تسعى لتعزيز الأمن في الممر المائي الإستراتيجي بالخليج.

وقال وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الاقتصادية يوم الجمعة إن إيران تهدد السلم والأمن الدوليين وإن جميع الأدلة المتاحة تشير إلى مسؤوليتها عن الهجوم على الناقلة ميرسر ستريت في 29 يوليو تموز.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن أبو الفضل شكارجي المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية قوله "لو أننا سنتصدى لأعداء... فسنعلن ذلك صراحة، لذا نقول إن الروايات الأخيرة التي رددها الأعداء عملية نفسية".

وميرسر ستريت هي ناقلة منتجات بترولية يملكها يابانيون وترفع علم ليبيريا وتشغّلها شركة زوديام ماريتايم الإسرائيلية.

ورفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده بيان مجموعة السبع بشأن الواقعة ووصفه بأنه "لا أساس له من الصحة" حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية.

وأضاف "من الجدير بالذكر أن الساحة أُعدت لهذه الحادثة قبل أيام من تنصيب الرئيس الإيراني الجديد".

وتسبب الهجوم الذي يُعتقد أنه تم بطائرة مسيرة في مقتل اثنين من طاقم الناقلة أحدهما بريطاني والآخر روماني، ووقع بالقرب من مصب الخليج وهو طريق رئيسي للملاحة.

وقال شكارجي "خلافا لاستراتيجية الولايات المتحدة وبريطانيا والنظام الصهيوني والتي تهدف إلى إثارة حالة من انعدام الأمن... ومن رُهاب إيران، فإن استراتيجية إيران هي تعزيز الأمن في الخليج الفارسي".

وقال الجيش الأمريكي إن خبراء المتفجرات من حاملة الطائرات رونالد ريجان التي شرعت في مساعدة الناقلة خلصوا إلى أن الطائرة المسيرة التي استخدمت في الهجوم من إنتاج إيران.

لكن شكارجي قال في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية "الأمريكيون يقولون إنهم انتشلوا أجزاء من طائرات إيرانية مسيرة من المياه... ولكن أي مختبر حدد أن هذا الدليل يخص إيران؟"

وأضاف "إعداد الأدلة الزائفة ليس بالمهمة الصعبة لأن الصهاينة بارعون في إعداد الوثائق الزائفة"، ملمحا إلى احتمال أن تكون إسرائيل هي من يقف وراء الهجوم.

ورغم نفي إيران ضلوعها في الهجوم، انتقدت بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى طهران بسببه. وأثارت بريطانيا القضية في اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي.

ورفضت نائبة سفير إيران لدى الأمم المتحدة زهراء إرشادي الاتهامات الموجهة لإيران وحذرت من أي عمل انتقامي مؤكدة أن "إيران لن تتردد في الدفاع عن نفسها والحفاظ على مصالحها الوطنية".

وسبق لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن توعد بـ"رد مشترك" على طهران، بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن بلاده "تعمل على حشد العالم" للرد، لكن "نحن نعرف أيضا كيف نتصرف بمفردنا".

المصادر الإضافية • وكالات