المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقابلة-الرئيس الجديد لمنظمة معاهدة حظر التجارب النووية يسعى لحل مشكلة التصديق

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مقابلة-الرئيس الجديد لمنظمة معاهدة حظر التجارب النووية يسعى لحل مشكلة التصديق
مقابلة-الرئيس الجديد لمنظمة معاهدة حظر التجارب النووية يسعى لحل مشكلة التصديق   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من فرانسوا ميرفي

فيينا (رويترز) – قال الرئيس الجديد للجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، التي من شأنها مراقبة فرض حظر عالمي على التجارب النووية، لرويترز إنه يأمل في تطبيق الحظر من خلال تحطيم الحاجز الرئيسي، المتمثل في إقناع دول مثل إيران وباكستان بالتصديق على المعاهدة، في تجمعات إقليمية.

وتولى روب فلويد (63 عاما)، وهو دبلوماسي مخضرم مختص بالشأن النووي وعالم أحياء سابق من أستراليا، رئاسة اللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية هذا الشهر خلفا للاسينا زيربو، وهو من بوركينا فاسو، عقب فوزه عليه في الانتخابات.

وتدير منظمته بالفعل شبكة تضم أكثر من 300 محطة مراقبة في أنحاء العالم تستخدم تقنيات اهتزازية وصوتية مائية وأخرى للتحقق من وجود تفجيرات نووية سرية. وسيمكن التصديق على المعاهدة المنظمة من إجراء عمليات تفتيش في المواقع إضافة إلى جعل الحظر ملزما.

ولتحقيق ذلك، فإنه يجب أن تصدق الدول الثماني الأخيرة من 44 دولة موقعة على ملحق معاهدة عام 1996. ووقعت كل من الصين ومصر وإيران وإسرائيل والولايات المتحدة على المعاهدة لكنها لم تصادق عليها. ولم توقع عليها كوريا الشمالية والهند وباكستان.

وقال فلويد في مقر اللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في فيينا “فيما يتعلق ببعض هذه الدول، من الصعب جدا رؤية كيف سيحدث ذلك بسرعة، لكنني لن أتجاهل هذه الحاجة وسأرغب في الانخراط مع كل من هذه الدول الثماني على حدة وسأعمل معها على مسار يؤدي إلى الإقرار”.

ومثلت كوريا الشمالية أحدث تحد لحظر التجارب النووية. فقد أجرت سلسلة تجارب نووية منذ عام 2006، وكان أحدثها في 2017.

وقال فلويد إنه بينما أثمرت جهود واشنطن للانخراط مباشرة مع كوريا الشمالية في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب عن نتائج قليلة فإن توقيع المعاهدة قد يكون سبيلا لكوريا الشمالية لإظهار حسن النية في المناقشات المستقبلية.

وفيما يتعلق بإمكانية توقيع كوريا الشمالية معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية قال فلويد “… أعتقد أنه لا تزال هناك ميزة حقيقية لهذه الفكرة كبادرة لحسن النية وبناء الثقة في الارتباط بين كوريا الشمالية ودول أخرى”.