عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: حالات تجلط الدم تتطور بسبب الفيروس وبدرجات أقل نتيجة اللقاحات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
دراسة تكشف أن مرضى فيروس كورونا يواجهون خطرا أكبر بكثير لإصابتهم بتجلط الدم
دراسة تكشف أن مرضى فيروس كورونا يواجهون خطرا أكبر بكثير لإصابتهم بتجلط الدم   -   حقوق النشر  Nardus Engelbrecht/AP.
حجم النص Aa Aa

توصلت دراسة إلى أن حالات تجلط الدم، يعاني منها من أصيبوا بفيروس كورونا بدرجات كبيرة، وبأقل حدة إن كانت الحالات قد تلقت لقاحي استرازينيكا أو فايزر بيونتيك. وتوضح الدراسة أن حالات التجلط، هي ناجمة بدرجات أكبر من الفيروس قبل أن يكون سببها اللقاح

ويبدو أن النتائج تدعم قرار مواصلة استخدام لقاح "استرازينيكا"، الذي هناك مخاوف منه بشأن السلامة، لحماية الأشخاص من نقلهم إلى المستشفيات أو الوفاة. وأظهرت الدراسة أنه على الرغم من وجود خطر متزايد للإصابة بتجلط الدم بعد تلقي الجرعات الأولى من أي من اللقاحين، إلا أنه كان أكبر بكثير لدى الشخص الذي ثبتت إصابته بكوفيد-19. أظهرت الدراسة أن المخاطر المتزايدة من نقل الأشخاص إلى المستشفيات أو الوفاة، بسبب تجلط الدم، بالنسبة لأي شخص مصاب بفيروس كورونا "أعلى بكثير" مما عليه بالنسبة للأشخاص الذين حصلوا على جرعة أولى من اللقاح.

وشهد لقاح أسترازينيكا عدة انتكاسات منها تأخر الإنتاج وحالات نادرة من الآثار الجانبية الحادة مما دفع عدة دول إلى وقف استخدام اللقاح كما أجرت جهات تنظيمية تحقيقات في الأمر.

ووجد الباحثون الذين نشروا نتائج بحثهم في المجلة الطبية البريطانية،"بريتيش ميديكال جورنال"، أنه بعد تلقي أحد اللقاحين بفترة زمنية قصيرة فإن هناك مخاطر متزايدة لحدوث جلطات دموية وعوارض تؤدي إلى دخول المستشفى أو الوفاة. ومع ذلك، أوضحوا أيضًا أن مخاطر هذه العوارض الضارة هي أعلى بكثير بعد الإصابة بفيروس كورونا.

قالت جوليا هيبيسلي كوكس، أستاذة علم الأوبئة السريرية والطب العام في جامعة أكسفورد، والتي أشرفت على الدراسة العلمية: "يجب أن يكون الناس على دراية بهذه المخاطر المتزايدة بعد التطعيم ضد كوفيد-19 وأن يسعوا إلى تحفيز سبل الوقاية على الفور إذا ظهرت عليهم الأعراض، ولكن كن على دراية أيضًا بأن المخاطر أعلى بكثير وعلى مدى فترات زمنية أطول إذا أصيبوا بفيروس كورونا".

تم اختبار جميع لقاحات فيروس كورونا المستخدمة حاليًا في تجارب سريرية عشوائية، والتي من غير المرجح أن تكون كبيرة بما يكفي لاكتشاف العوارض المرضية النادرة جدًا.

وتتبعت الدراسة 29 مليون شخص، حصلوا على جرعتهم الأولى إما من لقاح "استرازينكا" أو "فايزر" في الفترة بين ديسمبر 2020 و أبريل الماضي في المملكة المتحدة وتابعت أيضا حوالي 1.7 مليون من مرضى كورونا. كما استخدم الباحثون السجلات الصحية الإلكترونية التي تم جمعها بشكل روتيني لتقييم المخاطر قصيرة المدى (في غضون 28 يومًا) لدخول المستشفى من جلطات الدم.

قال البروفيسور هيبيسلي كوكس: "هذا البحث مهم لأن العديد من الدراسات الأخرى، على الرغم من كونها مفيدة ، كانت محدودة بسبب الأعداد القليلة للحالات وقد زودتنا سجلات الرعاية الصحية الإلكترونية، التي تحتوي على تسجيل مفصل للتطعيمات على عوارض الالتهابات الناجمة عن بعض الحالات المرضية فهي مصدر غني بالبيانات لإجراء تقييم قوي لهذه اللقاحات، ومقارنتها بالمخاطر المرتبطة بعدوى فيروس كورونا ".

أجرى البحث فريق من جامعة أكسفورد، وجامعة ليستر والمركز الوطني للتدقيق والبحوث في العناية المركزة ، وكلية لندن للصحة وجامعة كامبريدج و جامعة إدنبرة وجامعة نوتنغهام.

خطر تجلط الدم متماثل في لقاحي أسترازينيكا و فايزر

وفي يوليو/تموز، قال باحثون إن معدل الأشخاص الذين عانوا من حالات تخثر دم بعد تلقي لقاح أسترازينيكا مماثل لأولئك الذين تلقوا لقاح فايزر بيونتيك.

وقارن فريق من الباحثين من إسبانيا والمملكة المتحدة وهولندا بيانات أكثر من 1.3 مليون شخص تم تطعيمهم ضد كوفيد-19 في كاتالونيا، بحثًا عن دليل على حالات تخثر الدم التي تشكلت بعد تلقيهم لقاحاتهم. وقال الباحثون إن الدراسة التي شملت أكثر من مليون و300 ألف شخص، لوحظت ملامح سلامة متماثلة في كلا اللقاحين. كما وجد مؤلفو الدراسة أن الأشخاص الذين سبق وأصيبوا بالفيروس طوروا جلطات دموية بمعدل أعلى بكثير من أولئك الذين تلقوا لقاحات أسترازينيكا أو فايزر.

تأتي هذه النتائج بعد انتكاسة للقاح أسترازينيكا الذي وجدت هيئات طبية رابطاً محتملاً بينه وبين حدوث حالات نادرة من الجلطات الدموية غير المعتادة، وعلى هذا الأساس فرضت العديد من البلدان حول العالم قيودًا على استخدامه.