Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ترامب: سنقصف إيران بقوة شديدة الليلة وسنستولي على جزيرة خرج خلال مرحلة ما

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، في العاشر من حزيران 2026
يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، في العاشر من حزيران 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Gavin Blackburn
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تأتي رسالة ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران الغارات لليوم الثالث، مما يدفع المنطقة نحو شفا حرب شاملة.

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، بشن غارات عنيفة على إيران، متوعداً بالسيطرة قريباً على بنيتها التحتية النفطية.

اعلان
اعلان

وقال في منشور على منصة "تروث سوشال": "الجيش الأميركي سيضرب إيران بقوة كبيرة هذه الليلة. في وقت قريب، سنسيطر على جزيرة خرج ومواقع نفطية أخرى، ونبسط السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز لديهم، تماماً كما فعلنا مع فنزويلا".

"لا نضربهم بما يكفي"

وفي تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، أقر ترامب بإجراء محادثات مع طهران، لكنه شدد على أن بلاده "لا تضرب إيران بما يكفي بعد". ورغم ذلك، قال إنه غير محبط من مسار المفاوضات، معتبراً أن أي اتفاق قد يكون "من أعظم الاتفاقات في التاريخ".

وزعم أن إيران "تُستنزف" ولا تملك بحرية أو قوات جوية أو دفاعات جوية فعالة، واصفاً إياها بأنها "جيدة في الدعاية لكنها سيئة في القتال". وأضاف أن الطائرات الأميركية تحلق فوق قلب طهران. وادعى أن واشنطن دمرت معظم الرادارات والدفاعات الجوية والصواريخ الإيرانية، ولم يتبق سوى نحو 20% منها.

واعتبر أن الاتفاق النووي لعام 2015 كان "من أسوأ الاتفاقات"، بينما أعرب عن رغبته في إبرام اتفاق جديد. وقال إن "الجسور قد تكون الهدف التالي"، لكنه لا يريد ذلك لتجنب إصابة مدنيين.

كما أشار إلى أن واشنطن أرسلت أسلحة إلى متظاهرين إيرانيين، معرباً عن خيبة أمل من بعض الجماعات التي لم توصلها إليهم. وأكد في الوقت نفسه أنه لا يريد أن يؤدي التصعيد إلى انقطاع المياه عن السكان.

أهمية الجزيرة

وتعتبر جزيرة خرج شريان إيران النفطي، وأي هجوم يستهدف بنيتها التحتية للطاقة قد يخلف عواقب وخيمة على أسواق النفط العالمية التي وصلت أصلاً إلى حافة الهاوية.

وتغادر الجزيرة نحو 90% من صادرات إيران من النفط الخام، متجهة معظمها إلى الصين وأسواق آسيوية أخرى. وتقع خرج في شمال الخليج العربي، وهي صغيرة نسبياً (طولها 8 كيلومترات وعرضها بين 4 و5 كيلومترات)، لكنها تضم بنية تحتية واسعة من خزانات تخزين وأنابيب ومحطات تحميل بحرية.

تلتقي في الجزيرة أنابيب النفط القادمة من كبرى الحقول الإيرانية قبل تحميل الخام على الناقلات. وبما أن صادرات النفط تمثل أحد أهم مصادر الإيرادات الحكومية، فإن خرج تُعد أصلاً اقتصادياً حيوياً.

لقطة شاشة لمنشور على حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منصة
لقطة شاشة لمنشور على حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منصة @realDonaldTrump

مخاطر اندلاع حرب شاملة

يأتي تصعيد الزعيم الجمهوري بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران الغارات لليوم الثالث على التوالي، في تصعيد يدفع الشرق الأوسط خطوة إضافية نحو حرب شاملة. وقد بدا الهجوم الأميركي الذي استمر حتى صباح الخميس أكثر كثافة واتساعاً من سابقه.

بدورها، نشرت إيران معلومات محدودة عن حجم الأضرار، وأعلنت أنها ردت بقصف الكويت والبحرين والأردن، كما فعلت في اليوم السابق.

ويواصل الجيش الأميركي حصاره للموانئ الإيرانية، وأعلن الخميس إطلاق صواريخ لتعطيل ناقلة حاولت نقل نفط إيراني. وقال مسؤول هندي إن ضربة أميركية استهدفت سفينة تجارية أخرى مطلع الأسبوع، ما أدى إلى مقتل ثلاثة بحارة هنود.

وجاء تبادل إطلاق النار الجديد في وقت بدت فيه الجهود التفاوضية لإنهاء الحرب متعثرة، فيما حذر ترامب من أن طهران "ستدفع الثمن" لعدم إحراز تقدم في المفاوضات.

في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، أن الهجمات الأميركية "جعلت وقف إطلاق النار بلا معنى"، دون أن تعلن صراحة التخلي عنه.

وتدور المفاوضات حول قبضة إيران الخانقة على مضيق هرمز، التي عطلت إمدادات الطاقة العالمية، ورفعت أسعار الوقود، وزادت تكلفة المواد الغذائية والسلع الأساسية خارج المنطقة.

وقد أعلنت طهران الخميس إغلاق المضيق، لكن لم يتضح معنى ذلك عملياً، إذ إنها فرضت قيوداً مشددة على حركة المرور فيه منذ اندلاع الحرب، ولم تعبره سوى أعداد قليلة جداً من السفن.

ونفت القيادة المركزية للجيش الأميركي هذا الادعاء، بينما قال ترامب الأربعاء إن واشنطن نفذت في الأسابيع الأخيرة مهمة سرية لإمرار سفن عبر الممر المائي خلسة.

أشخاص يتجمعون على ألواح التجديف في مياه ضحلة بينما ترسو سفن شحن وخدمات في مضيق هرمز قبالة بندر عباس، في 1 يونيو 2026
أشخاص يتجمعون على ألواح التجديف في مياه ضحلة بينما ترسو سفن شحن وخدمات في مضيق هرمز قبالة بندر عباس، في 1 يونيو 2026 AP Photo

الخلاف النووي

ولا يزال الطرفان على خلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي تصر طهران على أنه سلمي، بينما تخشى واشنطن وإسرائيل أن يُستخدم لصنع سلاح نووي، بالنظر إلى مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

وتقول الولايات المتحدة وإسرائيل إن أحد الأسباب الرئيسية لاندلاع الحرب في 28 فبراير هو ضمان ألا تتمكن إيران أبداً من امتلاك سلاح نووي.

المصادر الإضافية • AP, AFP

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

واشنطن تستهدف ناقلة نفط جديدة في هرمز وتشدد حصار الموانئ الإيرانية

مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا يدعو الجماهير للاستمتاع بكأس العالم وأمريكا تدفع لقيود سفر

تصعيد إقليمي جديد.. تبادل ضربات بين واشنطن وطهران وغارات مكثفة في لبنان