عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رغم فوضى الانسحاب ومرارة الهزيمة.. بايدن يدافع عن قرار الخروج من أفغانستان ويتوعد داعش

Access to the comments محادثة
بقلم:  Euronews
euronews_icons_loading
االرئيس بايدن في أول خطاب له بعد انسحاب أمريكا من أفغانستان
االرئيس بايدن في أول خطاب له بعد انسحاب أمريكا من أفغانستان   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

بعد 24 ساعة من انسحاب آخر جندي أمريكي من أفغانستان، رأى الرئيس جو بايدن في خطاب ألقاه في البيت الأبيض أن عملية الإجلاء كانت نجاحا استثنائيا إذ صرح قائلا: "إن النجاح الاستثنائي لهذه المهمة يرجع إلى الموهبة المذهلة والشجاعة ونكران الذات التي يتمتّع بها جيشنا ودبلوماسيونا واستخباراتنا".

وتعهد الرئيس الديموقراطي بإخراج جميع الأمريكيين الراغبين في مغادرة الأراضي الأفغانية. وبلهجة حازمة قال بايدن متوعدا داعش خراسان: حسابنا معكم لم ينته بعد في إشارة إلى الاعتداء الذي تبناه التنظيم والذي استهدف مطار كابول قبل يومين وخلف عشرات القتلى منهم 13 جنديا أمريكيا.

ودافع الرئيس الأمريكي عن قرار الانسحاب بقوله إنه كان أحسن قرار اتخذته بلاده لأن الولايات المتحدة لم يكن أمامها إلا الرحيل أو التصعيد العسكري. وكان الخيار هو إما المضي فيما بدأته الإدارة السابقة في إشارة للاتفاق الذي وقعته إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب مع حركة طالبان و مغادرة أفغانستان. أما الخيار الثاني قال بايدن، فكان أن تصمم واشنطن على البقاء وترسل عشرات الآلاف من الجنود إلى ساحات القتال. وأضاف: "قررت ألا أطيل هذه الحرب وهذا الانسحاب إلى ما لا نهاية".

وبخصوص من تم إجلاؤهم، قال الرئيس بايدن إن 90 في المئة من الأمريكيين الذين كانوا يريدون مغادرة أفغانستان تمكنوا من ذلك وإن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بمساعدة ما تبقى من الأمريكيين الذين ينون مغادرة أفغانستان والذين يتراوح عددهم بين 100 و 200 شخص.

وفي حديثه في البيت الأبيض ، قال بايدن للصحفيين إن معظم هؤلاء الأشخاص من مزدوجي الجنسية ومقيمون هناك منذ فترة طويلة وقرروا في وقت سابق البقاء في البلاد نظرا لجذورهم العائلية في أفغانستان.

وقال "خلاصة القول هي أن 90 في المئة من الأمريكيين الذين كانوا في أفغانستان وأرادوا المغادرة تمكنوا من المغادرة".

وأضاف "بالنسبة لأولئك الأمريكيين الباقين ليس هناك موعد نهائي. نبقى ملتزمين بإخراجهم إذا كانوا يريدون الخروج."

وقد وصف الرئيس الأمريكي عملية الإجلاء بقوله: "لقد أنجزنا واحداً من أكبر الجسور الجوية في التاريخ"، مضيفاً "لم تنجز أي دولة شيئاً مثله قطّ، فقط الولايات المتحدة لديها الإمكانية والإرادة والقدرة على القيام بذلك".

جهود دبلوماسية لخروج آمن

وقال بايدن إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يقود جهودا دبلوماسية متواصلة لضمان تأمين خروج أي أمريكي أو شريك أفغاني أو مواطن أجنبي يريد مغادرة أفغانستان بعد استيلاء حركة طالبان الإسلامية على السلطة في 15 أغسطس آب.

وقال بايدن إن المجتمع الدولي سيحاسب قادة طالبان على الالتزام بتنفيذ تعهدهم بالسماح بحرية السفر.

وأضاف " قدمت طالبان تعهدات علنية، تم بثها على التلفزيون والإذاعة في جميع أنحاء أفغانستان، بشأن تأمين خروج أي شخص يريد المغادرة، بما في ذلك أولئك الذين عملوا جنبا إلى جنب مع الأمريكيين".

وقال" نحن لا نحكم عليهم بكلامهم فقط ، ولكن من خلال أفعالهم، ولدينا القدرة للتأكد من الوفاء بهذه الالتزامات".