عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: حافلة "التطعيم" تجوب ضواحي بانكوك لتقديم اللقاح للمقيمين في المناطق النائية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
تايلاند تفتتح مركز تطعيم متنقل
تايلاند تفتتح مركز تطعيم متنقل   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

بدأت حافلة مجهزة لتقديم التطعيمات المتنقلة عملها في العاصمة التايلاندية بانكوك وذلك بهدف المساعدة في تطعيم الأشخاص الذين يعيشون في ضواحي بانكوك. وتستطيع الحافلة توفر ألف حقنة في اليوم للأشخاص الذين يصعب عليهم التوجه إلى مراكز التطعيم بسبب المسافة أو ظروفهم الصحية.

كما تعد اختبارات مسحة فيروس كورونا من الأمور الصعبة المنال بالنسبة للعائلات، التي تناضل من أجل العيش بمبلغ 150 دولارا شهريا بأكبر الأحياء الفقيرة في بانكوك، فالقليل منهم فقط باستطاعته تحمل هذه الأعباء.

حي خلونغ توي الفقير، الذي يعيش فيه حوالى مائة ألف شخص في مساكن صغيرة ومكتظة، كان ولا يزال مصدر قلق كبير في الوقت الذي تكافح فيه تايلاند الموجة الثالثة من الوباء.

مؤسسة "بانكوك لمساعدة المجتمع" الخيرية، أطلقت حملة اختبار جماعي لمحاولة تحديد عدد المصابين ومنع حي خلونغ توي من أن يصبح خزان إصابة قد ينقل العدوى إلى المدينة بأكملها. مؤسسة "بانكوك لمساعدة المجتمع" قالت إن البرنامج المرتبط بأسرة المستشفيات المضمونة للحالات الإيجابية، تأخر كثيرا. وأوضحت أنه تم فحص ما يقرب من ألف شخص في الأيام الأخيرة، وأن اختبارات ما يقرب من 50 شخصا كانت إيجابية.

"هناك العديد من الأشخاص الذين يعيشون في أماكن ضيقة للغاية. في كثير من الحالات، يعيش الفرد مع 10 أشخاص في منزل ربما تبلغ مساحته 20 مترا مربعا، مما يعني أنه إذا كان الشخص مصابا بفيروس كوفيد-19، فسينقل العدوى لبقية أفراد العائلة"، قال فريزو بولديرفارت، رئيس المؤسسة.

وأضاف: "عادة ما يكون الحال أنه إذا كانت نتيجة الأشخاص الذين تمّ اختبارهم إيجابية، فسيتم إعطاؤهم مجموعة أدوات عزل منزلي. والمشكلة هنا أنه لا يمكنهم عزل المنزل". ومن أجل تحفيز السكان المترددين على الخضوع لاختبار المسحة، قامت المؤسسة الخيرية بتقديم الأرز وعصير مانغوستين ووجبة غداء مجانية.

"يحتاج الراغبون في الحصول على اللقاح للتسجيل ببطاقات الهوية عند بوابة الحافلة، ويقدمون مستنداتهم بعد ذلك لإتمام الأمور. نحتاج لـ 5 أو 6 موظفين فقط لهذه الوحدة المتنقلة عكس المراكز الأخرى التي تحتاج إلى ما بين 20-30 موظفا. المهم هو تنقل الحافلة. يمكننا تطعيم 200 شخص هنا في الصباح والانتقال إلى أماكن أخرى في فترة ما بعد الظهر لتطعيم المزيد من الأشخاص"، قال أسوين كوانموانغ، حاكم بانكوك.

منذ أبريل-نيسان، تعاني تايلاند من موجة كورونا الثالثة، مع تسجيل أكثر من 1.3 مليون حالة و13 ألف حالة وفاة. كما تشهد المملكة أسوأ أداء اقتصادي لها منذ الأزمة المالية الآسيوية عام 1997 حيث أدت قيود الإغلاق إلى فقدان العديد من الأشخاص الذين يعيشون بالفعل على خط الفقر في خلونغ توي وظائفهم أو دخلهم.

مانوب مانيرات قال إنه بفضل هذه الوحدات المتنقلة، أعتقد أنه سيكون لدى الناس إمكانية أكبر للحصول على اللقاح. هناك الكثير من المجتمعات الريفية في بانكوك وإذا كانت هناك حافلات للذهاب إلى هذه المجتمعات، فسيتم تطعيم المزيد من الناس."

من بين الذين خضعوا للاختبار براهوبيلاي جارونبونغ، الذي يبلغ من العمر 23 عاما والذي قال إن العديد من سكان الأحياء الفقيرة بالكاد يستطيعون تناول الطعام ووضع بعض الوجبات على موائدهم بسبب الفقر. بالإضافة إلى الاختبارات تقدم المؤسسة الخيرية ثلاثة آلاف وجبة يوميا للمجتمع، وحزم من الأدوية ومستلزمات الرعاية.

وأكد إيكاتشاي مولا، وهو مضيف طيران عاطل عن العمل بسبب الجائحة، ويعمل كمتطوع إلى جانب المؤسسة الخيرية: "لا استطيع الانتظار حتى الوقت الذي يمكنني فيه العودة إلى العمل، ولكن في هذه الاثناء، أنا فقط استمتع بالمجيء للمساعدة، هذا أفضل".

المصادر الإضافية • أ ف ب