عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قبلة الوداع الأخيرة.. صورة لفلسطيني يودع طفله المريض بالسرطان قبيل اعتقاله

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hafsa Alami Rahmouni
ضابط من شرطة الحدود الإسرائيلية خارج الموقع المعروف للمسلمين باسم المسجد الإبراهيمي واليهود باسم الحرم الإبراهيمي، في مدينة الخليل بالضفة الغربية، الأربعاء 16 فبراير 2011
ضابط من شرطة الحدود الإسرائيلية خارج الموقع المعروف للمسلمين باسم المسجد الإبراهيمي واليهود باسم الحرم الإبراهيمي، في مدينة الخليل بالضفة الغربية، الأربعاء 16 فبراير 2011   -   حقوق النشر  Nasser Shiyoukhi/AP2011
حجم النص Aa Aa

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صورة حظيت بتعاطف كبير، تظهر أبا فلسطينيا من مدينة الخليل يودع نجله، أحمد، المصاب بالسرطان بقبلة يطبعها على جبينه، قبل أن تعتقله القوات الإسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء.

ودع حجازي القواسمي ابنه أحمد، البالغ من العمر 11 عاما، الذي يتلقى العلاج الكيماوي إثر إصابته بسرطان العظام، ويحمل بذراعه اليسرى طفله الثاني، في حين تراقب طفلته الثالثة المشهد بحزن.

مشهد إنساني مؤلم تداوله ناشطون على مواقع التواصل للتعبير عن تعاطفهم مع حجازي القواسمي وأسرته والإعراب عن غضبهم من ظلم الموقف الذي تعرض له والد ثلاثة أطفال صغار.

وقال سامي الشامي في تغريدة نشرها عبر حسابه على تويتر: "قبلة الوداع.. حجازي القواسمي، يودع طفله أحمد المصاب بالسرطان، وعشرات الجنود ينتظرونه لاعتقاله خلال اقتحام منزله في مدينة الخليل فجر اليوم.. قمة الألم في هذا المشهد".

وكتب عامر أبو عرفة: "هذا هو الشبل البطل أحمد حجازي القواسمي الذي يبحث عن خلاصنا كلنا.. وفيه نشاهد ضعفنا وهواننا شافاك الله وعفاك يا أحمد، وفك أسر والدك".

ويقول علي صيام: "هذه الصورة ليست لأب يلاعب أطفاله بل هي للشاب "حجازي القواسمي" فلسطيني من الخليل يودع طفله المصاب بالسرطان قبل اعتقاله من قبل قوات الاحتلال فجر اليوم في مشهد تقشعر له الأبدان وتنتحر فيه الإنسانية التي يدعيها العالم الظالم كونوا أنتم الإعلام البديل وأوصلوا قصته للعالم"

فيما نشر محمد رضوان العويني عبر حسابه على تويتر: "قصة المعتقل الفلسطيني #حجازي_القواسمي تظهر وجه التشابه بين سرطان المرض وسرطان الاحتلال قصة وجع ومعاناة #الفلسطيني"

قال ناشطون إن العشرات من الجنود الإسرائيليين اقتحموا منزل حجازي في الخليل فجر اليوم، واعتقلوه.

وقال والد المعتقل، زياد القواسمي، إن الطفل أحمد في حالة صعبة جدا ولا يقوى على السير. وقد أجلت جرعة علاج الكيماوي التي كان من المفترض أن يتلقاها، اليوم الثلاثاء، في مستشفى المطلع بالقدس، بسبب اعتقال والده.