عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

غواصات نووية لكانبرا بموجب معاهدة دفاعية جديدة مع واشنطن ولندن والصين تندد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
بايدن مستمعاً إلى كلمة رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون
بايدن مستمعاً إلى كلمة رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون   -   حقوق النشر  Andrew Harnik/AP
حجم النص Aa Aa

دانت الصين صباح الخميس العقد الدفاعي "غير المسؤول" الذي وقعت عليه كل من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وأستراليا، والذي سيمكن الأخيرة من الحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية وصواريخ كروز.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تجاو ليجيان أمام الصحافة إن "التعاون بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا في مجال الغواصات النووية يزعزع بشكل خطير السلام والاستقرار الإقليميين، ويكثّف سباق التسلح ويقوّض الجهود الدولية نحو عدم انتشار الأسلحة النووية".

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا قالت الأربعاء إن الدول الثلاث ستؤسس لشراكة أمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بما يشمل مساعدة أستراليا على الحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية في ظل تنامي النفوذ الصيني في المنطقة.

وبموجب اتفاق الشراكة الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، ستقوم الولايات المتحدة بتزويد أستراليا بتكنولوجيا وقدرات تمكنها من نشر غواصات تعمل بالطاقة النووية وذلك وفقا لما أعلنه مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية أمام الصحفيين.

وتحدث الزعماء الثلاثة عن الخطوط العريضة للاتفاق في إعلان ثلاثي الأطراف من عواصمهم في قمة عبر الفيديو. وقال بايدن "نقر جميعا بالأهمية القصوى لضمان السلام والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادي على المدى الطويل".

أما جونسون فقد وصف القرار بأنه بالغ الأهمية لحصول أستراليا على تلك التكنولوجيا وأضاف أن ذلك سيجعل العالم أكثر أمنا وقال "سيكون من أحد أكثر مشروعات العالم تعقيدا".

"تحالف أمني استراتيجي"

ليل الأربعاء أعلنت واشنطن الساعية لتعزيز تحالفاتها في كلّ الاتجاهات للتصدّي لبكين، تشكيل تحالف أمني استراتيجي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ يضمّ إليها كلاً من لندن وكانبرا.

وأتى الإعلان عن المعاهدة الأمنية الثلاثية الجديدة التي أطلق عليها اسم "أوكوس" خلال قمة افتراضية استضافها الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض وشارك فيها عبر الفيديو كلّ من رئيسي الوزراء البريطاني بوريس جونسون والأسترالي سكوت موريسون. وفي بيان مشترك صدر في ختام القمة تعهّدت لندن وواشنطن بشكل خاص "مساعدة أستراليا في الحصول على غواصات تعمل بالدفع النووي".

ومثّل هذا الإعلان نقطة تحوّل استراتيجي لا سيّما وأنّها المرة الأولى التي ستشاطر فيها الولايات المتحدة مثل هذه التقنية الحسّاسة مع دولة أخرى غير بريطانيا. وإثر صدور هذا الإعلان أعلنت أستراليا إلغاء الصفقة الضخمة التي أبرمتها في 2016 بقيمة 50 مليار دولار أسترالي (31 مليار يورو) لشراء 12 غواصة تقليدية من طراز "أتّاك" بسحب ما أفادت به وسائل إعلامية فرنسية.

صواريخ كروز

في السياق ذاته، قال موريسون الخميس إن بلاده ستستحوذ على صواريخ كروز أميركية بعيدة المدى من طراز توماهوك، في خطوة تصبّ في إطار مساعيها الرامية لتعزيز دفاعاتها العسكرية في مواجهة القوة الصينية الصاعدة. موريسون وعد أيضاً بأن تواصل أستراليا الوفاء بكل التزاماتنا بموجب معاهدة الحد من الانتشار النووي.

وقال موريسون للصحافيين في كانبرا "سنعزّز قدراتنا على الضربات البعيدة المدى، بما في ذلك بصواريخ كروز من طراز توماهوك ستزوّد بها مدمّرات البحرية الملكية الأسترالية من فئة هوبارت، وبصواريخ جوّ-أرض للمواجهة المشتركة الممتدّة المدى سيتزوّد بها سلاح الجوّ الملكي الأسترالي".

المصادر الإضافية • وكالات