عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بدء الاقتراع في الانتخابات التشريعية الروسية التي تستمر ثلاثة أيام

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
بدء الانتخابات البرلمانية الروسية
بدء الانتخابات البرلمانية الروسية   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

بدأ الناخبون الروس المشاركة الجمعة في الانتخابات التشريعية الموزعة على ثلاثة أيام مع فتح مراكز الاقتراع في أقصى الشرق الروسي، في استحقاق منع فيه غالبية معارضي الكرملين من المشاركة.

وقالت رئيسة اللجنة الانتخابية إيلا بامفيلوفا خلال اجتماع بث مباشرة عبر موقعها الرسمي "هيا بنا ننتخب!". وفتحت مراكز الاقتراع أولا في مناطق كامتشاتكا وتشوكوتكا في أقصى الشرق الروسي عند الساعة الثامنة صباحا من يوم الجمعة بالتوقيت المحلي (الساعة 20,00 ت غ الخميس) علما أن في روسيا 11 توقيتا مختلفا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد دعا الخميس مواطنيه الى إبداء حس "بالوطنية". وقال الرئيس الروسي في شريط فيديو نشر على موقع الكرملين ليلا "أعول على حسكم بالمواطنة والمسؤولية، بالاتزان والوطنية، وعلى حرصكم على انتخاب نواب سيعملون من أجل الخير وباسم دولتنا روسيا العزيزة على قلوبنا".

وجه الرئيس الروسي هذا النداء فيما يخضع لحجر صحي بعدما رُصدت عشرات الإصابات بكوفيد-19 في أوساطه، ما يدل على الصعوبات التي تواجهها روسيا في السيطرة على الوباء لا سيما مع تأخر حملة التلقيح.

أعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف انه من الممكن أن يستخدم بوتين نظام التصويت الإلكتروني بدلا من التوجه إلى مكتب اقتراع بسبب حجره الصحي موضحا أنه تسجل للقيام بذلك.

وسيجري التصويت من 17 إلى 19 أيلول/سبتمبر بهدف الحد من انتشار الوباء وفتحت أولى مكاتب الاقتراع أبوابها في الشرق الأقصى عند الساعة 20,00 ت غ الخميس. وينتظر أن تظهر النتائج بعد الساعة 18,00 ت غ الأحد.

مقاطعة المعارضة

أقصي القسم الأكبر من المعارضة المناهضة لبوتين عن الاقتراع، في ذروة أشهر من القمع الذي بدأ مع اعتقال أبرز معارض أليكسي نافالني أثناء عودته إلى روسيا في كانون الثاني/يناير بعد تعرضه لتسميم يتهم به الكرملين.

فقد حظر القسم الأكبر من حركته بتهمة "التطرف" وأرغم عدد من حلفائه الأساسيين على الرحيل إلى المنفى او فرضت عليهم الإقامة الجبرية أو حظر عليهم الترشح.

الخميس أعلنت لجنة التحقيق الروسية النافذة أنها فتحت تحقيقا بحق 11 شخصا ستطلب سجنهم بتهمة الدعوة عبر تلغرام إلى "اضطرابات حاشدة" خلال الانتخابات.

ودعي 108 ملايين روسي إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس النواب (الدوما) ال450، نصفهم عبر نظام القائمة النسبية والنصف الآخر عبر الغالبية.

من جهتها نددت أوكرانيا الخميس باجراء الانتخابات التشريعية الروسية في القرم التي ضمتها موسكو وكذلك مشاركة الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا بالاقتراع.

وقال وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا في مؤتمر صحافي "ما تقوم به (روسيا) عبر تنظيم انتخاباتها الوطنية في تلك المناطق، يدل على انتهاك للقانون الدولي".

تصويت ذكي

دعا نافالني من سجنه، مناصريه الى اعتماد استراتيجية "التصويت الذكي" تقوم على أساس دعم المرشح الأكثر قدرة على هزم مرشح الكرملين في كل دائرة انتخابية وفي معظم الاحيان يكونون من الشيوعيين.

وذكر نافالني الأربعاء في رسالة نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي "منذ 2003، اي منذ حوالى 20 عاما، لم يفز أي مرشح مستقل في انتخابات الدوما".

وحض نافالني الأربعاء الناخبين على دعم مرشحي الحزب الشيوعي في إطار جهوده لإضعاف مرشحي الحزب الحاكم.

وحزب روسيا الموحدة الحاكم الذي تتراجع شعبيته على خلفية فضائح الفساد وتراجع المستوى المعيشي في البلاد، نال 30% فقط من الأصوات المؤيدة في البلاد بحسب استطلاعات الرأي.

أ ب
بدء الانتخابات البرلمانية الروسيةأ ب

لكن التنظيم سيفرض نفسه في الانتخابات بسبب عدم وجود منافسة فعلية، حيث أن الأحزاب الأخرى الممثلة في الدوما، من شيوعيين وقوميين ووسطيين، يحرصون على الاتفاق مع الكرملين حول القضايا الأساسية.

وبوتين الذي يحكم البلاد منذ أكثر من عشرين عاما وما زال يحظى بشعبية كبرى، قام بحملته من أجل حزبه على طريقته عبر الإعلان خصوصا عن مساعدة مالية استثنائية ل 42 مليون متقاعد يشكلون القسم الأكبر من قاعدته الناخبة قبل بضعة أسابيع من الاقتراع.

وكثفت السلطات الروسية أيضا الجهود للحد من أثر "التصويت الذكي" الذي دعا اليه نافالني، المصنف "متطرفًا" مع إبراز أدلة على تدخل غربي في الانتخابات الروسية.

استهداف عمالقة الإنترنت الأمريكيين

تتهم موسكو بشكل خاص عمالقة الإنترنت الأمريكيين بالتدخل في الشؤون الروسية من خلال رفض إزالة محتوى يعتبر غير قانوني.

وعبرت الخارجية الروسية الأسبوع الماضي للسفير الأمريكي عن غضبها إزاء هذا الموضوع.

فقد قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن "البيانات التي نقلناها إليه خطيرة" منددا "برفض سلسلة كاملة من المنصات الغربية على الإنترنت إزالة المحتوى المحظور".

من جانب آخر، استدعي ممثلون عن شركتي "آبل" و"غوغل" الخميس أمام لجنة تابعة لمجلس الاتحاد، في حين ان الشركات الأمريكية لم تقم بالغاء تطبيق "نافالني" عن منصاتها.

وأدينت تويتر وفيسبوك وتلغرام عدة مرات في الأشهر الماضية بسبب رفضها إزالة منشورات.