عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

القضاء السويسري يؤكد أن شكل كبسولات "نسبريسو" لا يمكن أن يكون علامة تجارية محمية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
كبسولات القهوة للعلامة التجارية "نسبريسو" المملوكة للشركة السويسرية العملاقة نستله، سويسرا، 15 أبريل 2010
كبسولات القهوة للعلامة التجارية "نسبريسو" المملوكة للشركة السويسرية العملاقة نستله، سويسرا، 15 أبريل 2010   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

اعتبرت أعلى هيئة قضائية في سويسرا الثلاثاء إن شكل كبسولات القهوة "نسبريسو" لا يمكن أن يكون علامة تجارية محمية، منهية بذلك جدلاً طويلاً جداً.

وقضت المحكمة الفدرالية بأن من غير الجائز تسجيل الشكل كعلامة تجارية إذا كانت جهة منافسة تبيع منتجاً مماثلاً مضطرة إلى اعتماد مواصفات الشكل نفسها. وأعربت "نسبريسو" رداً على سؤال من وكالة فرانس برس عن "الاستغراب وخيبة الأمل" من قرار المحكمة الفدرالية، لكنها أضافت "مع ذلك، نقبل هذا القرار وسنواصل التركيز على تقديم منتجات مبتكرة عالية الجودة لجميع زبائننا".

وكانت شركة "نستله" العملاقة للأغذية الزراعية وشركة "نسبريسو" لجأتا في أيلول/سبتمبر إلى القضاء في كانتون فود، حيث يقع مقرهما الرئيسي، من أجل حظر بيع كبسولات من إنتاج شركة "اتيكال كوفي".

وكانت هذه الشركة التي أفلست العام 2018 أنتجت كبسولة مماثلة في الشكل لكبسولة "نسبريسو" وتتوافق مع آلاتها، لكنها لم تكن مصنوعة من الألومنيوم بل من ألياف نباتية ونشاء قابل للتحلل. وبيعت هذه الكبسولات في فرنسا وسويسرا منذ بداية العام 2010.

وردت سلطات فود القضائية في حينه طلب الحظر وقضت ببطلان العلامة المميزة الممنوحة من قبل المعهد الفدرالي للملكية الفكرية.

وكان قانون العلامات التجارية يسمح لـ"نسبريسو" بتجديد الحماية إلى أجل غير مسمى كل عشر سنوات.

لكن "نستله" لم ترضَ بقرار محكمة فود فاستأنفته أمام المحكمة الفيدرالية.

واعتبرت المحكمة الفدرالية في قرارها أن المقاسات الخارجية وزوايا الأجزاء المخروطية والحافة الموجودة في القاعدة وسعة القهوة صممت على هذا النحو من أجل ضمان الأداء الأمثل في حجرة كبسولات "نسبريسو".

viber

ورأت المحكمة أن ليس لدى المنافسين مجال كبير للمناورة نظراً إلى أنهم مضطرون لاتباع هذه المعايير، ملاحظة أن الكبسولات البديلة لها أيضاً شكل مشابه جدًا لتلك الخاصة بـ"نسبريسو" مع فوارق ضئيلة، وقد أظهرت دراسة من جهة مرموقة أن المستهلكين لا يفرقون بينها.