عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: تراجع مستوى مياه سد الموصل يكشف عن مناظر جيولوجية فريدة تجذب السياح

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
منظر عام لسد الموصل. 2016/04/14
منظر عام لسد الموصل. 2016/04/14   -   حقوق النشر  أليس مارتينز/أ ب
حجم النص Aa Aa

أدى انخفاض مستوى الماء في بحيرة سد الموصل في العراق إلى ظهور كهوف وأنفاق، كانت من قبل مخبأة تحت سطح الماء، فتدفق نحوها السياح، ليروا المفاجأة الجيولوجية.

الجو على ضفاف بحيرة سد الموصل احتفالي، وقد أضحى المكان يمثل نقطة جذب جديدة للسياح، الذين جاؤوا للاستمتاع بمناظر الكهوف والأنفاق الممتدة تحت الجبال.

أنفاق وكهوف مثيرة

وقد انخفض مستوى ماء السد بسبب تراجع مستوى مياه الأمطار، وتراجع تدفق المياه من تركيا. وتثير المناظر الصخرية فضول السياح.

ويقول السائح من دهوك محمد متين: "رأينا مشاهد عن المكان على مواقع التواصل الاجتماعي أولا، وكانت رائعة وغير عادية، فقررنا المجيء وهذا مكان مختلف، لماذا لم نره من قبل ونحن نعيش في دهوك وهو قريب منا؟ لهذا اعتقدنا أنه ينبغي علينا زيارته".

وتحتوي البحيرة ملايين الأمتار المكعبة من الماء، ولكن العراق يعاني من جفاف حاد منذ بداية الصيف. ويقول تحسين يونسوهو عراقي من دهوك: "برزت الكهوف بعد انخفاض مستوى المياه في البحيرة، ثم بدأ الناس يزورون المنطقة ، إنه موقع سياحي جميل وجذاب، والناس يأتون من السليمانية وأربيل ودهوك ومناطق أخرى".

ورغم أن الكهوف تثير اهتمام الناس، فإنها تبعث في نفوس أناس آخرين الذعر أيضا، بحسب تحسين يونس الذي قال: "بعض هذه الكهوف تثير الرعب، وتبدو مخيفة لأنها تمتد تحت الجبل، وهي طويلة لايمكن ولوجها".

فرص عمل جديدة

لقد مثل ظهور الكهوف فوق السطح خبرا سارا بالنسبة إلى سائقي القوارب المحلية، فهم يتولون نقل السياح في إلى الموقع المنطقة مقابل دولارين للسفرة الواحدة، أما تأجير مركب كبير للقيام بجولة كاملة في البحيرة فيصل إلى عشرين دولارا.

ويقول ناصر وهو سائق مركب في بحيرة الموصل: "زادت فرص العمل لأن الناس يأتون من أربيل والسليمانية والموصل، وهناك أناس حتى من البصرة وبغداد، أناس عرب، إذن العمل جيد إلى حد الآن والحمد لله، ولكن القوارب الصغيرة تضر بعملنا (لأنها تنافس المراكب)".

وكان سد الموصل تم تدشينه سنة 1985، ولكن المخاوف بشأن مدى تماسكه ما فتئت تتعاظم، ما جعل فرق الصيانة تضخ الإسمنت باستمرار تحت أساساته، وبدون سكب الإسمنت فإن السد الذي يبلغ ارتفاعه 113 مترا قد ينهار وسط حفرة ضخمة في الأرض، ما قد يتسبب في كارثة غير مسبوقة، أما إذا تسرب الماء من ثغوره، فإن مياهه قد تغرق العاصمة بغداد البعيدة عن الموقع 547 كيلومترا نحو الجنوب.