عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المعارض الروسي أليكسي نافالني يتهم آبل وغوغل بالتواطؤ مع الكرملين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
المعارض الروسي أليكسي نافالني
المعارض الروسي أليكسي نافالني   -   حقوق النشر  KIRILL KUDRYAVTSEV
حجم النص Aa Aa

اتهم المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني الخميس مجموعتي آبل وغوغل ب"التواطؤ" مع الكرملين، بعدما أزالتا تطبيقا له كان مخصصا للانتخابات التشريعية بناء على طلب السلطات الروسية.

وقال نافالني في رسالة عبر انستغرام "إذا كنت قد فوجئت بأمر خلال الانتخابات، فهو ليس قيام بوتين بتزوير النتائج بل كيفية تواطؤ عمالقة التكنولوجيا معه بانصياع".

وأضاف نافالني: "أعلم أن معظم أولئك الذين يعملون في غوغل وآبل وما إلى ذلك هم أناس صادقون وصالحون. إنني أحثهم على عدم تحمل جبن رؤسائهم".

وأضاف "أن يتحدث محتكرو الانترنت عن مبادىء بشأن الحياة او عن تأييد الحرية شيء، لكنه شيء آخر حين يكون هؤلاء الأشخاص في الوقت نفسه جبناء وجشعين". وتابع نافالني مصوبا بشكل خاص على "غوغل" و"آبل" و"تلغرام"، "على الشاشات الكبيرة، يقولون لنا إنهم يرغبون في جعل العالم مكانا أفضل لكن في الداخل هم مجرد كاذبين ومنافقين".

وبضغط من موسكو، وافقت غوغل وآبل الجمعة الماضي على حذف تطبيق فريق نافالني في روسيا. وكان هذا التطبيق يتيح الحصول على توجيهات انتخابية للتصويت ضد مرشحي الكرملين خلال الانتخابات التشريعية التي نظمت من الـ 17 إلى 19 أيلول/سبتمبر.

وحذفت غوغل أيضا شريطي فيديو على يوتيوب الذي تملكه كان يشاطر فيه أنصار المعارض الروسي هذه التوجيهات. ومن جهتها ألغت تلغرام التي تحظى بشعبية كبرى في روسيا، هذه التوجيهات في الـ 18 أيلول/سبتمبر بطلب من هيئة الاتصالات الروسية.

ونددت المعارضة الروسية بعمليات تزوير خلال هذه الانتخابات التشريعية التي شهدت فوز الحزب الحاكم بغالبية الثلثين في الدوما، في ختام اقتراع استبعد منه معارضو الرئيس بوتين. وقالت لجنة الانتخابات إن التصويت كان نزيها ووصفه الكرملين بأنه تصويت "نزيه".

وأكد شخص مطلع على الوضع، رفض ذكر اسمه، الأسبوع الماضي إن غوغل قررت إزالة التطبيق بعد إخبار موظفيها المحليين بأنهم قد يواجهون عقوبة السجن. وبحسب مصادر اتصلت بها وكالة فرانس برس فإن السلطات هددت بتوقيف موظفي غوغل وآبل في روسيا.

وردًا على ذلك التعليق، قال نافالني في منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي: "إذا كان الأمر كذلك، فإن السكوت عنها هو أسوأ جريمة. وهذا تشجيع لإرهابي يأخذ رهائن".

المصادر الإضافية • وكالات