عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فريق طبي أردني ينجح في فصل توأمين يمنيين في عملية "نادرة"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
أعلن أعضاء فريق طبي أردني أنهم أجروا عملية نادرة استغرقت ثماني ساعات لفصل توأمين ملتصقين يمنيين ، الصيف الماضي ، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأردنية عمان ، في 3 أكتوبر 2021.
أعلن أعضاء فريق طبي أردني أنهم أجروا عملية نادرة استغرقت ثماني ساعات لفصل توأمين ملتصقين يمنيين ، الصيف الماضي ، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأردنية عمان ، في 3 أكتوبر 2021.   -   حقوق النشر  KHALIL MAZRAAWI/AFP
حجم النص Aa Aa

نجح فريق طبي أردني في إجراء عملية نادرة استمرت ثماني ساعات لفصل توأمين سياميين يمنيين في الصيف الفائت، بحسب ما أعلن الأحد في عمان الفريق الطبي الذي أشرف على إجراء العملية.

وقال رئيس الفريق استشاري طب الأطفال والمدير العام للمستشفى التخصصي حيث أجريت العملية الدكتور فوزي الحمّوري في مؤتمر صحافي: "سجلنا انجازاً طبياً جديداً على مستوى المملكة، إذ نجح فريق طبي متخصص في المستشفى بإجراء أول عملية جراحية ناجحة في الأردن بفصل توأمين سياميين ملتصقين"، مشيراً إلى أنها "استغرقت ثماني ساعات".

ووصف الحمّوري العملية التي أجريت في الثالث من تموز/يوليو الفائت وشارك فيها 25 طبيباً واستشارياً وفنياً بأنها "نادرة ومعقدة"، وأشار إلى أن "الفريق الطبي وزّع الى مجموعتين بعد عملية الفصل".

وشرح الحموري أن "المراحلَ الخطرةِ أثناءَ الفصل الجراحي تمت بأفضلِ ما يكون"، واستُخدمت فيها "التقنيات الحديثةِ والأجهزةِ المتطورة، سواءً في إجراءات الفصل أو القطع أو الزراعة"، مما أتاح "تجنبِ النزفِ الكثير، وأسهمَ في تسريعِ عمليةِ التئامِ الجروح وبناءِ الجلد".

وأوضح الحموري أن "الطفلين أحمد ومحمد كانا قد ولدا في ظاهرة طبية نادرة، حيث أنهما متلاصقان عند منطقة الصدر والبطن ويتشاركان في الكبد والقفص الصدري والحجاب الحاجز وغشاء القلب، وكان فصل الطفلين ضرورةً طبية ملحة".

وأكد الحموري إن "المرحلة التحضيرية لهذه العملية استمرت خمسة أشهر، لمعالجة بعض الاختلالات المرضية لديهما والعمل على زيادة الوزن من خلال التغذية المكثفة للوصول الى الوزن المثالي لإجراء العملية".

وتولت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في السادس من شباط/فبراير المنصرم نقل التوأمين السياميين من صنعاء إلى عمان في طائرة إسعاف جوي برفقة والديهما، لاخضاعهما عملية فصل جراحية عبر عملية إجلاء طبية. وولد التوأمان في صنعاء في منتصف كانون الأول/ديسمبر من العام الفائت، وتبلغ الأم من العمر 35 عاما.

وقال ممثل اليونيسف في اليمن فيليب دواميل حينها إن "اليونيسف تمكنت من تغطية النفقات الطبية واللوجستية لهذه العملية، بفضل المساهمات السخية المقدمة من العديد من المانحين الأفراد من القطاع الخاص".

وكان مستشفى السبعين في صنعاء أعرب في 18 كانون الأول/ديسمبر الماضي عن أمله في نقل هذين التوأمين، اللذين كانا في حالة حرجة لإجراء عملية جراحية لهما في الخارج، في وقت يعاني البلد الفقير المدمر من نقص هائل في الخدمات الصحية.

وقالت ماجدة الخطيب مديرة مستشفى السبعين لوكالة فرانس برس حينها إن الطفلين ولدا في حالة حرجة"، إذ "أظهر مخطط صدى القلب أن لدى كل منهما قلبه الخاص به مع أن وضعية قلب أحدهما غير طبيعية".

وقد غرق اليمن في حرب مدمرة لأكثر من ست سنوات، مما جعله على شفير المجاعة وسط تدهور كبير في نظام الرعاية الصحية. وأسفر القتال عن مقتل عشرات الآلاف وترك نحو 80 في المئة من اليمنيين يعتمدون على المساعدات، في ما تصفه الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وتقول الأمم المتحدة أن الحرب في اليمن تسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، مع معاناة السكان بشكل خاص من الجوع وانتشار الأوبئة.

المصادر الإضافية • وكالات