عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رفض طلبات إبعاد قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

بيروت (رويترز) – نجا قاض يتولى التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الكارثي من محاولات لإبعاده عن مهمته بعد أن رفضت محكمة شكويين بحقه يوم الاثنين.

ولم يحرز التحقيق في ملابسات انفجار المرفأ في الرابع من أغسطس آب 2020، وهو أحد أكبر الانفجارات غير النووية المسجلة في التاريخ، أي تقدم يذكر وسط حملة تشويه للقاضي طارق بيطار ومقاومة من جماعات سياسية لبنانية نافذة.

وذكرت صحفية ومصدر قضائي لرويترز الأسبوع الماضي أن مسؤولا بارزا في حزب الله هدد بيطار الشهر الماضي بأن الجماعة ستزيحه عن التحقيق.

وقدم ثلاثة وزراء سابقين شكويين ضد بيطار بعد أن سعى لاتهامهم بالإهمال مما أدى للانفجار الذي وقع بسبب ترك كمية ضخمة من نترات الأمونيوم في المرفأ وسط العاصمة. ونفى الثلاثة ارتكاب أي مخالفات.

وشكك الثلاثة في حياده. ولم يعلق بيطار على الاتهامات وليس مصرح له بالتحدث لوسائل الإعلام.

وبعد قرار يوم الاثنين من محكمة الاستئناف، سيتسنى للقاضي مواصلة طلبات استجواب مسؤولين كبار.

وقوبلت جهود بيطار لاستجواب مسؤولين سابقين وحاليين بالدولة، بينهم رئيس الوزراء في فترة وقوع الانفجار ووزراء سابقون ومسؤولون بارزون في قطاع الأمن للاشتباه في الإهمال بالرفض مرارا.

* غضب وتساؤلات

ينتاب الغضب الكثير من اللبنانيين خاصة أقارب ضحايا الانفجار الذي أودى بحياة أكثر من مئتي شخص، إذ مر أكثر من عام دون محاسبة أي مسؤول بارز على ما حدث.

والوزراء الذين سعوا لإزاحة بيطار عن التحقيق هم نهاد المشنوق، وهو نائب سني شغل من قبل منصب وزير الداخلية، ونائبان من حركة أمل هما علي حسن خليل وزير المالية السابق وغازي زعيتر الوزير السابق للأشغال العامة والنقل.

ولم يرد الثلاثة بعد على طلبات للتعليق على رفض شكواهم بعد.

وسعى بيطار لاستجواب عدد من الساسة المتحالفين مع حزب الله، ومنهم خليل وزعيتر، لكنه لم يسع لاستجواب أعضاء من حزب الله ذاته.

وتولى بيطار تحقيق المرفأ بعد سلفه القاضي فادي صوان الذي أزيح عن التحقيق في فبراير شباط بعد شكاوى زعمت انحيازه أيضا.

وقالت صحفية ومصدر قضائي لرويترز الأسبوع الماضي إن المسؤول في حزب الله الذي وجه التحذير لبيطار هو وفيق صفا. وقالت الصحفية إنه أبلغها بأن تفضي لبيطار برسالة شفهية مفادها أن الجماعة ستقصيه عن التحقيق. ولم يستجب صفا لطلبات متكررة للتعليق على الأمر.

وقال المصدر القضائي إن بيطار تحدث عن تلك الرسالة في خطاب للنائب العام مشيرا إلى أن وزير العدل والسلطة القضائية يتابعان الأمر.