شاهد: النيران تلتهم منازل في بلدة من ميانمار بعد قصف للقوات الحكومية

Chin Human Rights Organization
Chin Human Rights Organization Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

استولى الجيش في ميانمار على السلطة في فبراير/ شباط من حكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة، لكنه فشل في قمع المقاومة واسعة النطاق.

اعلان

تضرر أكثر من 160 مبنى في بلدة تقع شمال غربي ميانمار، بما فيها ما لا يقل عن كنيستين، بسبب حرائق نجمت عن قصف شنته القوات الحكومية، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية ونشطاء اليوم السبت.

يبدو أن تدمير أجزاء من بلدة ثانتلانغ الكائنة في ولاية تشين هو الأوسع حتى الآن في الصراع المستمر بين حكومة ميانمار العسكرية والقوات المعارضة لها.

استولى الجيش على السلطة في فبراير/ شباط من حكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة، لكنه فشل في قمع المقاومة واسعة النطاق.

حذرت جماعات حقوق الإنسان وخبراء في الأمم المتحدة مؤخراً من أن الحكومة تخطط لشن هجوم كبير في شمال غرب البلاد، بما يتضمن ولاية تشين، بالإضافة إلى منطقتي ماغواي وساجينغ.

يشتهر سكان المنطقة الوعرة بروحهم القتالية الشرسة، وقد قاوموا بشدة الحكم العسكري بالرغم من كونهم مسلحين بأسلحة خفيفة وأخرى محلية الصنع.

لم ترد أنباء بعد عن وقوع إصابات جراء الحريق الذي اندلع في وقت مبكر من الجمعة وظل مشتعلا طوال الليل، وفقا للتقارير.

وإلى هذا، قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" الإغاثية، إن مكتبها كان في أحد المباني التي "أضرمت فيها النيران عمدا".

وجاء في بيان صدر عن المنظمة التي يقع مقرها في لندن أن "الدمار الناجم عن هذا العنف لا معنى له على الإطلاق. إنه لم يتسبب فقط في إتلاف أحد مكاتبنا، بل يهدد بتدمير المدينة بأكملها ومنازل الآلاف من العائلات والأطفال."

هجر السكان بلدة ثانتلانغ إلى حد بعيد بسبب الهجمات السابقة من قبل القوات الحكومية.

ودمر 18 منزلا آخرين وفندقا في حريق اندلع جراء قصف آخر في 18 سبتمبر/أيلول، وأصيب قس بالرصاص عندما حاول المساعدة في إخماد الحريق.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بايدن سيجتمع بنظيره التركي إردوغان الأحد في روما

اتهامات جديدة بالفساد ضد الحاكمة السابقة لميانمار أونغ سان سو تشي

شاهد: إحياء ذكرى قتلى الاحتجاجات في ميانمار