المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يبحث مع أردوغان طلب تركيا شراء طائرات إف-16 وحقوق الإنسان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بايدن يبحث مع أردوغان طلب تركيا شراء طائرات إف-16 وحقوق الإنسان
بايدن يبحث مع أردوغان طلب تركيا شراء طائرات إف-16 وحقوق الإنسان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من جيف ميسون

روما (رويترز) – أبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن نظيره التركي رجب طيب أردوغان بأن طلبه شراء طائرات إف-16 مقاتلة يجب أن يمر بعملية دقيقة في الولايات المتحدة وأبدى رغبته في حل الخلافات بين البلدين على نحو فعال.

وبعد أيام من تجنب البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي الدخول في أزمة دبلوماسية بسبب رجل الأعمال الخيرية المسجون عثمان كافالا، قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية للصحفيين إن بايدن وأردوغان عقدا اجتماعا لمدة 70 دقيقة على هامش قمة مجموعة العشرين في روما أثار خلاله بايدن أيضا قضية حقوق الإنسان.

وكان مسؤول آخر بالإدارة الأمريكية قال يوم السبت إن بايدن سيحذر أردوغان من أن أي أعمال “متهورة” لن تعود بالنفع على العلاقات الأمريكية التركية وسينبهه إلى ضرورة تجنب الأزمات بعدما هدد أردوغان بطرد السفير الأمريكي لدى أنقرة وغيره من المبعوثين الأجانب لمطالبتهم بإطلاق سراح كافالا.

وسحب أردوغان لاحقا تهديده بطرد المبعوثين.

وقال البيت الأبيض في بيان بعد اللقاء “الرئيس بايدن عاود التأكيد على شراكتنا الدفاعية وأهمية تركيا كشريك في حلف شمال الأطلسي، لكنه أشار إلى المخاوف الأمريكية بشأن حيازة تركيا لمنظومة الدفاع الصاروخي إس-400″.

وأضاف “كما شدد على أهمية المؤسسات الديمقراطية القوية واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون بالنسبة للسلام والرخاء”.

وقالت الرئاسة التركية في بيان إن الزعيمين بحثا الخطوات اللازمة لتعزيز التجارة والعلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة خلال اجتماع وصفه مسؤول تركي كبير بأنه عُقد في “أجواء إيجابية للغاية”.

وجاء في البيان “عبّر الزعيمان عن التزامهما المشترك بمواصلة تعزيز العلاقات التركية الأمريكية واتفقا على وضع آلية مشتركة لهذا الغرض”.

وقال البيان “أكدا على أهمية حلف شمال الأطلسي والشراكة الاستراتيجية”.

وناقش بايدن وأردوغان طلب تركيا شراء طائرات إف-16 مقاتلة، وهو ما يعارضه المشرعون الأمريكيون بسبب شراء تركيا منظومة الدفاع الصاروخي الروسية.

وقال المسؤول الكبير بالإدارة “الرئيس (بايدن) تفهم.. رغبته (أردوغان) في حيازتها (مقاتلات إف-16) لكنه أوضح بجلاء أن ثمة عملية يتعين علينا المرور بها في الولايات المتحدة وأبدى التزامه بمواصلة.. العمل من خلال تلك العملية”.

وتوترت العلاقات بين أنقرة وواشنطن في السنوات الأخيرة بسبب خلافات سياسية بشأن سوريا وشراء تركيا لمنظومة الدفاع الروسية إس-400 وحقوق الإنسان وقضايا قانونية.

ووقف بايدن وأردوغان أمام المصورين لالتقاط صور لهما قبل محادثاتهما يوم الأحد. وسئل بايدن عما إذا كان يعتزم بيع طائرات إف-16 لتركيا، فقال إنه وأردوغان “يخططان لإجراء محادثات مجدية”.