المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير خارجية إيران: الموقف الأوروبي في المحادثات النووية غير بناء

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
استئناف المحادثات النووية الإيرانية 27 ديسمبر
استئناف المحادثات النووية الإيرانية 27 ديسمبر   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

(رويترز) – قال وزير الخارجية الإيراني يوم الخميس إن المفاوضين الأوروبيين لم يقدموا “مبادرات عملية جديدة” ولم تكن مشاركتهم بناءة في الجولة الأخيرة التي توقفت في 17 ديسمبر كانون الأول من محادثات إنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى العالمية.

وقالت روسيا ووكالة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي في وقت سابق يوم الخميس إن المفاوضات ستستأنف في 27 ديسمبر كانون الأول، بعد يوم من تحذير مستشار الأمن القومي الأمريكي من أن المحادثات المضطربة مع إيران قد تُستنفد في غضون أسابيع.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان قوله “لا نرى موقف بعض الدول الأوروبية بناء، وخصوصا موقف فرنسا”.

وأضاف “عندما يقولون إنهم يشعرون بالقلق بسبب تقدم البرنامج النووي الإيراني، نقول بوضوح إذا كنتم تريدون تهدئة مخاوفكم يتعين رفع جميع العقوبات”.

وسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بلاده من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران، التي ردت باستئناف أعمال تخصيب اليورانيوم، ثم تسريعها في وقت لاحق، وهو طريق محتمل لحيازة أسلحة نووية.

وتنفي طهران السعي لامتلاك أسلحة نووية وتقول إنها ترغب فحسب في امتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.

ولم تحرز المحادثات سوى تقدم ضئيل منذ استئنافها في وقت سابق هذا الشهر بعد أن توقفت لخمسة أشهر إثر انتخاب الرئيس الإيراني المتشدد إبراهيم رئيسي.

وأعلن ميخائيل أوليانوف كبير مفاوضي الوفد الروسي في المحادثات عن خطط استئنافها وكتب على تويتر “في هذه الحالة على وجه التحديد، هذا مؤشر على أن كل المشاركين في المفاوضات لا يريدون إضاعة الوقت ويسعون إلى عودة سريعة لخطة العمل الشاملة المشتركة” في إشارة للاتفاق النووي الإيراني.

وقالت وكالة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي في بيان إن “المشاركين سيواصلون المناقشات حول هدف عودة الولايات المتحدة (للاتفاق) والسبل الكفيلة بضمان تطبيقه بشكل كامل وعلى نحو فعال من جانب جميع الأطراف”.

وتسعى إيران إلى إدخال تعديلات على الخطوط العريضة لاتفاق تبلورت ملامحه في ست جولات سابقة من المحادثات، فيما يعرّض المفاوضات للدخول في طريق مسدود في الوقت الذي تحذر فيه القوى الغربية بوضوح من أن الوقت ينفد أمام جهود كبح أنشطة إيران النووية التي تتقدم بخطى سريعة.

وأبدى دبلوماسيون بريطانيون وفرنسيون وألمان تقييما متشائما لمستقبل الجهود المبذولة لإحياء الاتفاق، الذي فرضت بموجبه إيران قيودا على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وقال أمير عبد اللهيان إن إيران “تمكنت من الحصول على موافقات شفهية على (وجهات نظرنا) من جميع الأطراف في المسودة التي ستتم مناقشتها الأسبوع المقبل”. ولم يدل بمزيد من التفاصيل.