المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوفيد-19: نحو 300 ألف إصابة يومية في فرنسا وأكثر من 200 ألف في بريطانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
تزايد الضغط على النستشفيات في فرنسا
تزايد الضغط على النستشفيات في فرنسا   -   حقوق النشر  AP

سجلت فرنسا نحو 300 ألف إصابة جديدة بكوفيد-19 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق ما أعلن وزير الصحة أوليفييه فيران الثلاثاء، في سياق تفشي المتحورة أوميكرون.

قال فيران أمام النواب "اليوم، من المحتمل أن تعلن هيئة الصحة العامة الفرنسية عما يقارب من 300 ألف إصابة خلال 24 ساعة"، في حصيلة قياسية للبلاد.

يعود تسجيل آخر عدد قياسي للاصابات إلى أواخر كانون الأول/ديسمبر، مع رصد ما يزيد قليلاً عن 230 ألف إصابة يومية جديدة .

تدل هذه الأرقام على حجم الموجة الحالية للوباء المستمرة منذ الخريف ونشطت في نهاية عام 2021 مع وصول المتحورة أوميكرون، وهي أكثر عدوى من سابقاتها حتى لو بدت أعراضها أقل حدة.

كذلك سجلت المملكة المتحدة الثلاثاء أكثر من 200 ألف إصابة خلال 24 ساعة وهي أعلى حصيلة يومية في البلاد.

وأكدت أرقام حكومية بريطانية تسجيل 218,724 إصابة بالفيروس خلال 24 ساعة. كما أحصى هذا البلد 48 وفاة الثلاثاء، وهو من بين الأكثر تضررا في أوروبا من حيث الوفيات التي بلغ مجموعها 148,941 وفاة.

تأثر النظام الصحي الفرنسي

بدأ تأثير تلك الإصابات المتزايدة على المستشفيات بالظهور مع دخول أكثر من ألفي مصاب في يوم واحد المستشفى لتلقي العلاج، وفقًا للأرقام التي أوردتها هيئة الصحة العامة الفرنسية الاثنين.

ويرجع أحد أسباب ارتفاع عدد الاصابات المسجلة إلى اجراء عدد غير مسبوق من الاختبارات (تفاعل البوليمراز المتسلسل او المستضدات السريعة) : ثمانية ملايين الأسبوع الماضي، بحسب فيران.

لكن تفشي الوباء حقيقي للغاية كما يتضح من ارتفاع "معدل الإيجابية"، وهي نسبة الإصابات فقط بين الأشخاص الذين تم اختبارهم، حيث تتجاوز الآن 15 %، لتقترب من الأعداد المسجلة في خريف 2020.

إذا كان عدد الإصابات يبعث على "الدوار"، على حد قول فيران، إلا أنه أكد على الحماية التي يؤمنها التطعيم الذي ما زال فعالاً إلى حد كبير في الحد من الأعراض الشديدة لكوفيد".

وشدد على أن اللقاحات "لا تمنع الإصابة، ولكنها تمنع تطور الفيروس لدى الإصابة به".

وتابع الوزير "مقابل كل مريض تم تطعيمه بجرعة معززة (يتلقى العلاج) في العناية المركزة، يوجد 20 مريضا غير مطعمين في العناية المركزة" مدافعاً بذلك عن الشهادة الصحية التي وضعتها الحكومة والتي من المقرر أن تتحول إلى شهادة التطعيم.

كانت الحكومة تعتزم تمرير مشروع القانون المتعلق بهذا الإجراء في الجمعية الوطنية مساء الاثنين، ولكن تم تأجيل التصويت بشكل مفاجئ من قبل عدة تكتلات معارضة.