المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يستقبل أمير قطر لبحث إمكانية تعويض نقص إمدادات الغاز إلى أوروبا في حال غزو روسي لأوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني
أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني   -   حقوق النشر  AP

يستقبل الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الاثنين أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في وقت تبحث فيه واشنطن عن خيارات لتزويد أوروبا بالغاز الطبيعي في حال وقع غزو روسي لأوكرانيا.

وتخشى الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها من أن يؤدي التفاقم المحتمل لأزمة أوكرانيا إلى وقف إمدادات الطاقة الروسية إلى الغرب.

ويقول خبراء إن قطر، وهي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، حريصة على مساعدة بايدن ولكنها قد تكون قادرة فقط على تقديم مساعدة محدودة إذا استمر التعطيل المحتمل لتدفق الغاز الروسي إلى أوروبا لفترة طويلة.

وقال يسار المالكي، وهو خبير في اقتصاد الطاقة في معهد الشرق الأوسط بواشنطن: "ترى قطر في ذلك فرصة لتحسين علاقتها مع الولايات المتحدة بعد أفغانستان. ولكن سيكون من الصعب للغاية القيام بذلك لأنه لا يوجد فائض في الإنتاج (القطري)".

ولعبت قطر دوراً محورياً في عمليات الإجلاء العسكرية الأمريكية إبان سيطرة حركة طالبان على السلطة في في أفغانستان الصيف الماضي كما تستضيف أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط وتوسطت سابقاً بين طالبان والإدارات الأمريكية الثلاث الأخيرة.

وتنتج قطر الغاز الطبيعي بكامل طاقتها وهي مرتبطة بعقود سارية مع دول آسيوية من الصعب التوقف عن الوفاء بها.

وحتى في حال أقنعت واشنطن حلفائها الآسيويين مثل الهند واليابان وكوريا الجنوبية بتحويل بعض طلبات الغاز المسيل التي يحصلون عليها من قطر إلى أوروبا، فلن يساعد ذلك سوى في تخفيف حدة النقص الناتج عن توقف الإمدارات الروسية وليس تعويضها بشكل كامل.

وارتفعت الأسعار المستقبلية للغاز الطبيعي الأسبوع الماضي وسط مخاوف السوق المتزايدة من احتمال تعطيل الصراع المحتمل الصادرات الروسية التي تمر عبر أوكرانيا إلى أوروبا.

وتفاقمت الأزمة بسبب تخفيض روسيا، التي تزود أوروبا عادة بنحو 40٪ من احتياجاتها من الغاز الطبيعي، صادراتها بنحو 25٪ في الربع الأخير من عام 2021 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020 على الرغم من ارتفاع الأسعار العالمية.

من شبه المؤكد أن أي غزو روسي لأوكرانيا سيؤدي إلى عقوبات اقتصادية من الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين وهو ما قد يؤدي إلى نقص في النفط والغاز في جميع أنحاء العالم وارتفاع في أسعار الطاقة بما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وتقول إدارة بايدن إن خطتها لتعويض النقص المحتمل في الإمدادات الروسية لن تعتمد فقط على مورد "واحد أو اثنين" فقط. بل ستتطلب الخطة توفير "كميات أصغر إلى حد ما من مصادر متعددة".

طبقاً لكريغ بيرونغ، أستاذ التمويل وأسواق الطاقة بجامعة هيوستن الأمريكية، قد يؤدي ذلك إلى تدفق إمدادات الغاز طبقا لارتفاع الطلب عليها ونقل وجهتها من آسيا إلى الدول الأوروبية "وهذا سيخفف من تأثير الأزمة في أوروبا لكنه لن يحل محل هذا الكم الضائع من الإمدادات الروسية إذا أوقفت موسكو صادراتها".

المصادر الإضافية • أ ب