المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن لقادة التنظيمات الجهادية: سنلاحقكم ونجدكم

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
الرئيس الأميركي جو بايدن
الرئيس الأميركي جو بايدن   -   حقوق النشر  AP Photo/Patrick Semansky

أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن بلاده ستواصل مطاردة الجهاديين في العالم بعد مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو ابراهيم الهاشمي القرشي الذي فجّر نفسه خلال عملية إنزال نفّذتها وحدة كوماندوس أميركية فجر الخميس على منزل في سوريا كان يقيم فيه مع عائلته.

وقال بايدن في خطاب متلفز من البيت الأبيض إنّ الولايات المتّحدة "أزالت تهديداً إرهابياً كبيراً في العالم" بهذه العملية التي نفّذتها وحدة من القوات الخاصة الأميركية في بلدة أطمة بمنطقة إدلب في شمال غرب سوريا وشكّلت أكبر انتكاسة للتنظيم الجهادي منذ مقتل زعيمه السابق أبو بكر البغدادي في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2019 في عملية أميركية مماثلة في منطقة إدلب أيضاً.

ووعد بايدن بأن تظل الولايات المتحدة ملتزمة الحرب الدولية ضد الإرهاب، رغم الانسحاب من أفغانستان في آب/أغسطس الماضي. وقال إن "هذه العملية دليل على أن أميركا لديها الوسائل والقدرة على القضاء على التهديدات الإرهابية أينما كانت في العالم".

"عمل جبان يائس"

وأضاف الرئيس الأميركي أنّه "بينما كان جنودنا يتقدّمون للقبض عليه، اختار الإرهابي، في عمل جبان يائس أخير، ومن دون أيّ مراعاة لأرواح أسرته أو الآخرين في المبنى، تفجير نفسه... عوضاً عن مواجهة العدالة على الجرائم التي ارتكبها".وقال إنّ القرشي بتفجير نفسه "أخذ معه العديد من أفراد عائلته مثلما فعل سلفه".

واعتبر الرئيس الأميركي أنّ مقتل القرشي يوجه رسالة قوية إلى قادة التنظيمات الجهادية حول العالم مفادها "سنلاحقكم ونجدكم". وتابع "أحاول حماية الشعب الأميركي من التهديدات الإرهابية، وسأتخذ إجراءات حاسمة لحماية هذا البلد"، متعهّداً أن تظلّ القوات الأميركية "يقظة" ومستعدّة.

وشدّد بايدن على أنّ قرار إرسال وحدة كوماندوس لتنفيذ العملية ضدّ زعيم التنظيم الجهادي عوضاً عن تصفيته بواسطة غارة جوية مردّه إلى أنّ واشنطن أرادت تجنّب سقوط ضحايا مدنيين.

وقال "لعلمنا أنّ هذا الإرهابي اختار أن يحيط نفسه بعائلات، بينها أطفال، اتّخذنا خيار تنفيذ غارة للقوات الخاصة مع كلّ ما لها من مخاطر أكبر بكثير على عناصرنا، بدلاً من استهدافه بضربة جوية". وأضاف "اتّخذنا هذا الخيار لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين".

من جانبه قال مسؤول كبير لوكالة فرانس برس إنّ جميع القتلى الذين سقطوا خلال الغارة قضوا "بسبب أعمال إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية" وليس بنيران القوات الأميركية. 

ولم يصب أي عنصر أميركي في الغارة، لكنّ إحدى المروحيات التي شاركت في العملية واجهت مشكلة فنّية استدعت تدميرها في مكانها.