المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل 5 أشخاص بينهم طفلان في إطلاق نار وانفجارات بالعاصمة الصومالية مقديشو

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
صورة لطفل يمر بالقرب من حطام سيارة دمرت في هجوم على الشرطة في العاصمة مقديشو، الصومال، في 16 فبراير 2022.
صورة لطفل يمر بالقرب من حطام سيارة دمرت في هجوم على الشرطة في العاصمة مقديشو، الصومال، في 16 فبراير 2022.   -   حقوق النشر  Farah Abdi Warsameh/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved.

بينما تستعد الصومال لانتخابات رئاسية تأجلت طويلا، هاجمت حركة الشباب المتشددة عدة مراكز شرطة ونقاط تفتيش أمنية في العاصمة مقديشو في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء في استعراض للقوة، بحسب تصريحات لعدد من المسؤولين والعسكريين.

وأعلن التلفزيون الحكومي، أن خمسة أشخاص، منهم طفلان، قتلوا في هجومين أحدهما على مركز شرطة في مديرية كحدا والثاني في حي دار السلام.

وتشن حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي تسعى للإطاحة بالحكومة المركزية وفرض تفسيرها المتشدد للشريعة، هجمات من حين لآخر على أهداف حكومية، مثل هجوم الأسبوع الماضي على حافلة صغيرة تقل مندوبين يشاركون في اختيار نواب البرلمان.

وقال المتحدث باسم حركة الشباب، عبد العزيز أبو مصعب، إن مقاتلين أصابوا أهدافا حكومية في أربعة أحياء في العاصمة وعلى مشارفها. وأضاف أن المقاتلين اقتحموا قواعد حكومية وصادروا مركبات عسكرية وأسلحة.

ولم يتسن بعد التأكد من هذه الزاعم.

وكتب وزير الأمن الداخلي عبد الله نور على تويتر في وقت سابق يوم الأربعاء يقول "هاجم الإرهابيون ضواحي مقديشو واستهدفوا مراكز الشرطة ونقاط التفتيش". وأضاف "هزم أفراد أمننا العدو".

ووقع الهجوم قبيل الساعة الواحدة صباحا (2200 بتوقيت جرينيتش).

وقال شاهد من رويترز تفقد موقع الهجوم في مركز شرطة كحدا، إن المبنى دٌمر وكذلك منازل مجاورة. وقالت حليمة فرح إحدى سكان المنطقة لرويترز إن الانفجارات كانت كالزلزال وأضافت أنها وأسرتها فروا من المنزل فزعين.

معارك بأسلحة نارية

قال المتحدث باسم شرطة مقديشو عبد الفتاح آدم لرويترز، إن مقاتلي حركة الشباب شنوا هجوما على مركز الشرطة وعلى مركز آخر في حي دار السلام بشمال شرق العاصمة.

وقال، متحدثا بعد فترة وجيزة من وقوع الهجمات، إن قوات الأمن تتبادل إطلاق النار مع المتشددين ووعد بإعلان المزيد من التفاصيل لكنه لم يرد عدة اتصالات هاتفية تالية.

وذكر السكان أن حركة الشباب توغلت كذلك في الآونة الأخيرة خارج العاصمة فاستولت على بلدة في ديسمبر / كانون أول في ولاية جلمدج شبه المستقلة في وسط البلاد في انتصار يلقي الضوء على كيف تستغل الحركة الانقسامات بين الحكومة المركزية وحلفائها السابقين في ولايات أخرى.

وجاءت أحدث هجمات في حين تُجرى الانتخابات البرلمانية غير المباشرة. وبدأ انتخاب المشرعين يوم الأول من نوفمبر / تشرين الثاني وكان من المقرر أن تُختتم يوم 24 ديسمبر / كانون الأول قبل أن يتأجل الموعد إلى 25 فبراير / شباط.

ونظام الانتخابات غير المباشرة في الصومال يدعو المجالس المحلية لاختيار مجلس شيوخ. ومن بين المندوبين شيوخ عشائر يختارون أعضاء مجلس النواب الذي يختار بدوره الرئيس الجديد في موعد لم يُحدد بعد.

ويُلقى باللوم في تعطيل الانتخابات على خلاف استمر عدة أشهر بين رئيس الوزراء محمد حسين روبلي ومنافسه السياسي الرئيس محمد عبد الله محمد.

المصادر الإضافية • وكالات